نقلت شبكة “إن بي سي” عن مسؤول أميركي ومصدرين مطّلعين أنّ إيران تستغل وقف إطلاق النار القائم لإخراج صواريخ باليستية وذخائر كانت مخبأة تحت الأرض أو مدفونة تحت الأنقاض، في إطار مساعٍ لإعادة ترميم قدراتها العسكرية سريعاً.
وبحسب التقرير، تسعى طهران إلى استعادة جاهزيتها في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، بما يمكّنها من استهداف مواقع في الشرق الأوسط في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية.
ورغم التأكيدات الأميركية السابقة بشأن تدمير الجزء الأكبر من الترسانة الإيرانية، تشير تقديرات استخباراتية إلى بقاء قدرات مهمة، تشمل صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، جرى إخفاؤها مسبقاً لحمايتها. كما أفادت المعلومات بأن إيران كثّفت أخيراً جهود استعادة هذه الأسلحة، مستفيدة من الهدنة الهشّة، مع رصد تحركات في قواعد تحت الأرض عبر صور أقمار صناعية.
ويأتي ذلك في وقت تلقّى فيه ترامب إحاطة حول خطط عسكرية محتملة ضد إيران خلال اجتماع مع فريق الأمن القومي، شملت تأمين مضيق هرمز وتدمير مواد مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وأشار التقرير إلى أنّ واشنطن تعتقد أنّ إيران نجحت في الحفاظ على جزء من قدراتها العسكرية عبر أساليب التمويه وتوزيع الأسلحة، ما قد يزيد تعقيد المشهد في حال انهيار الاتفاق.



