أخبار عاجلة
العالم يشتعل.. جرس الإنذار يدوي من كل اتجاه -
ضمانات ترامب ورسالة مجتبى وجشع نتنياهو -
ماذا ينتظر فضل شاكر بعد إطلاق سراحه؟ -
هل يرفع الأناناس سكر الدم؟.. رأي خبراء التغذية -
هل يذهب لبنان إلى مفاوضات روما؟ -
ترامب وزيلينسكي… صواريخ للحرب ومسار للسلام -
ترامب ونتنياهو يتفقان على منع نووي إيران -
من خطف الطائرة إلى رفع الحظر الأميركي -

ترامب ونتنياهو يتفقان على منع نووي إيران

ترامب ونتنياهو يتفقان على منع نووي إيران
ترامب ونتنياهو يتفقان على منع نووي إيران

جاء في نداء الوطن:

مع استمرار توقّف الضربات المتبادلة بين أميركا وإيران، وفي ظلّ حال الترقّب التي تسود المنطقة بشأن مآلات مساعي الوسطاء لإعادة إحياء المفاوضات بين البلدين، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب اجتماعًا في واشنطن أمس الثلثاء، هو الأوّل بينهما منذ بدء الحرب ضدّ إيران. ونشر نتنياهو مقطع فيديو عقب الاجتماع قال فيه: “أنهيت للتو اجتماعًا ممتازًا مع الرئيس ترامب. وعندما أقول ممتازًا، لا أعني ذلك بصورة سطحية. لقد كان حوارًا اتّسم بالشراكة الكاملة، والدعم المتبادل، والتفاهم بشأن الهدف المشترك، وهو ضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، فضلًا عن أهداف أخرى”. واعتبر أن اللقاء شهد “واحدة من أفضل المحادثات التي أجريتها على الإطلاق” مع ترامب.

وأوضح مصدر رفيع في وفد رئيس الوزراء لوكالة “فرانس برس” أن اللقاء كان “إيجابيًا للغاية”، وتعهّد ترامب ونتنياهو خلاله بضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية أبدًا. وأفادت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية بأن الرجلين ناقشا الشراكة الأميركية – الإسرائيلية، فضلًا عن الفرص المتاحة في الشرق الأوسط، بما في ذلك توسيع نطاق “اتفاقات أبراهام”. وذكرت “القناة 12” الإسرائيلية أن نتنياهو أكد لترامب أنه ليس هناك مفرّ من ضربات إضافية لمنشآت نووية إيرانية أُعيد تأهيلها. وكشفت رئيسة مديرية الدبلوماسية العامة الوطنية الإسرائيلية تسيبي حوتوفلي أن اجتماع نتنياهو وترامب لم يتضمّن “أي طلب أميركي بالانسحاب، لا من لبنان، ولا من سوريا، ولا من غزة”، مشيرة إلى أن احتمال ضرب “جبل الفأس” لم يُطرح خلال الاجتماع، وكذلك احتمال تزويد أنقرة بمقاتلات “أف 35” ومسألة إقامة دولة فلسطينية. وأوضحت أن “جوهر الاجتماع هو التنسيق”.

وكان ترامب قد هدّد مجدّدًا، قبل لقائه نتنياهو، بتدمير الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية إذا لم يجرِ التوصّل إلى اتفاق، متعهّدًا بأنه سيتجنّب مهاجمة محطات تحلية المياه. وردّ على تقارير تفيد بأن نتنياهو يعتزم مشاركته معلومات استخباراتية بشأن إعادة إيران بناء برنامجها النووي، فقال: “لست بحاجة إلى أن يخبرني بيبي بذلك. بيبي يخبرني بذلك لأنه يريدني أن أبقى منخرطًا”. وأوضح أنه “لدينا أفضل الكاميرات في العالم” مركّزة على منشأة “جبل الفأس” الإيرانية، التي يُعتقد أنها تضمّ موقعًا نوويًا إيرانيًا، مشيرًا إلى أنه “سيتعيّن علينا تدمير “جبل الفأس” إذا لم نتوصّل إلى اتفاق”. وبعدما كان ترامب قد جدّد تأكيده، الاثنين، أن الأصول الإيرانية المجمّدة ستُستخدم لتعويض الأضرار الناجمة عن الهجمات الإيرانية، توعّد “مقرّ خاتم الأنبياء” الإيراني بأن أي شركة أو دولة تتسلّم أصولًا إيرانية مجمّدة تعويضًا عن سفنها المتضرّرة لن يُسمح لها بعبور مضيق هرمز.

وقبل لقاء ترامب – نتنياهو، أقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن طائرات حربية أميركية أقلعت من قواعد إسرائيلية خلال هجماتها على إيران، مجدّدًا تأكيد استعداد بلاده للردّ بقوّة في حال استُهدفت. وأكد أن أميركا تمنع بلاده من ضرب البنية التحتية للطاقة في إيران بسبب مخاوف من اندلاع أزمة نفط عالمية، مشيرًا إلى وجود تباينات بين البلدين بشأن كيفية المضي قدمًا في الاستراتيجية تجاه إيران. وأوضح أن “لأميركا مصالح في إيران تتجاوز مصالح إسرائيل”. وكشف أن جهاز “الشاباك” يملك معلومات مؤكدة تفيد بأن إيران تسعى إلى اغتيال نتنياهو.

وفي ما يتعلّق بمسار المفاوضات، كشفت طهران أنها اقترحت على عُمان ترتيبًا موَقّتًا لمعاودة فتح هرمز، يقضي بمرور حركة الملاحة في أحد الاتجاهين عبر المياه الإيرانية، بينما يمرّ جزء من المسار المعاكس أيضًا داخل المياه الإيرانية. وأوضحت أن طهران رفضت مقترحًا عُمانيًا بتقسيم مسارات الملاحة بالتساوي بين البلدين، معتبرة أن خطة كهذه لا تعالج مخاوفها الأمنية ما دام لم يتحقّق استقرار إقليمي طويل الأمد. وجزمت بأن هرمز سيظلّ مغلقًا إذا رفضت مسقط المقترح الإيراني، مؤكدة أنها لم تعترف قط بالمسار الجنوبي المحاذي للساحل العُماني.

وكان مصدر خليجي قد أفاد لوكالة “رويترز” بأن عُمان قدّمت مقترحًا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة هرمز برسوم طوعية، موضحًا أن إيران لن تمارس بموجب المقترح العُماني سيطرة منفردة على الممرّ المائي. ويستند المقترح إلى نموذج عمل مضيق ملقا، الذي يربط بين المحيطين الهندي والهادئ وتشترك في إدارته الدول الواقعة عليه، وهي إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة. وينصّ المقترح على أن تساهم الجهات التي تستخدم هرمز طوعًا في صندوق يموّل تكاليف إدارة الملاحة وحماية البيئة وعمليات البحث والإنقاذ وغير ذلك من الخدمات. وذكرت “رويترز” أن المقترح يحظى بدعم إقليمي ونُقل إلى المسؤولين الإيرانيين في طهران مطلع الأسبوع.

في غضون ذلك، ادّعت ميليشيا الحوثي اليمنية أنها استهدفت السفينة “أن سي سي غزال” النفطية السعودية بعدد من الصواريخ الباليستية، فيما أفادت “رويترز” بأن الصين أجرت اتصالات مباشرة مع الحوثيين من أجل السماح لناقلاتها بالإبحار عبر جنوب البحر الأحمر من دون التعرّض للهجوم. وبينما استهدفت هجمات شنّتها ميليشيات عراقية تابعة لإيران السعودية الاثنين والثلثاء، دان مجلس الوزراء السعودي بأشدّ العبارات اعتداءات الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في اليمن والعراق على منشآت نفطية في منطقتَي الرياض والشرقية، وعلى السفن التجارية في البحر الأحمر، مؤكدًا أن السعودية لن تتهاون في حماية أمنها ومصالحها ومقدّراتها الوطنية، وفي الردّ الحازم على أي أعمال عدائية.

توازيًا، عقد وزراء خارجية “مجلس التعاون الخليجي” اجتماعًا تشاوريًا عبر تقنية الاتصال المرئي، جرى خلاله مناقشة سبل تكثيف التنسيق والتشاور بين دول المجلس إزاء القضايا المرتبطة بحرّية الملاحة وسلامتها في هرمز، وفقًا لأحكام القانون الدولي، وبما يحفظ الحقوق السيادية لكلّ الدول المشاطئة لمياه الخليج. بالتزامن، تعامل الأردن مع طائرة مسيّرة اخترقت مجاله الجوي، وتمّ إسقاطها في الصحراء الشرقية داخل أراضي المملكة. وتعرّضت منذ ظهر الاثنين مقارّ لأحزاب كردية إيرانية معارضة في إقليم كردستان العراق لـ 14 هجومًا بالطيران المسيّر لم تسفر عن ضحايا، وفق ما أفاد مسؤولان في المعارضة لوكالة “فرانس برس”، متّهمَين إيران بتنفيذها.

وكان لافتًا إعلان القيادة المركزية الأميركية التوصّل إلى اتفاق مع الإمارات لإنشاء أوّل فريق عمل ثنائي يركّز على تسريع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية، على أن يُطلق الفريق رسميًا خلال الأسابيع المقبلة. واعتبر قائد القيادة المركزية براد كوبر أن هذه الخطوة “ستشكّل محطة تاريخية، إذ نعمل مع أحد أكثر شركائنا الإقليميين قدرةً على إيصال التطوّرات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي بسرعة إلى مقاتلينا”.

وفي إطار القمع الداخلي المتعاظم الذي يمارسه النظام الإيراني ضدّ شعبه، أُعدم علنًا رجلان متهمان بالمشاركة في التظاهرات المناهضة للنظام التي اندلعت في كانون الأوّل الماضي واستعرت في كانون الثاني. وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان بأن أبا الفضل سباهي بادجاني وأمير حسين سفاري حسين آبادي “أُعدما عند الفجر” في ساحة علي خاني. وكان الرجلان من بين 14 شخصًا صدرت بحقهم أحكام بالإعدام في القضية نفسها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إيران تطلق صواريخ نحو قاعدة أميركية
التالى قطر: لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان