قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، بالإعدام بحق وسيم الأسد، بعد إدانته بارتكاب جرائم قتل وتعذيب بحق مواطنين سوريين، وجرائم وصفتها المحكمة بأنها ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وأوضحت المحكمة أن التحقيقات أثبتت تورط وسيم الأسد في تشكيل مجموعات مسلحة غير نظامية بتكليف من العميد غياث دلا، استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، ولا سيما في بلدة المليحة.
وأضافت أن الأدلة التي عرضت أمامها أثبتت تورط مجموعة مسلحة تابعة للمتهم في الهجوم على محل تجاري في بلدة جرمانا وسرقة محتوياته واختطاف مالكه بسبب موقفه المعارض للنظام السابق، إلى جانب التورط في عمليات اختطاف وقتل مواطنين سوريين في مناطق عدة.
كما أشارت المحكمة إلى تجريم وسيم الأسد بجناية القتل العمد والقصد بحق أكثر من شخص، وارتكاب جرائم تعذيب، معتبرة هذه الأفعال جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.



