قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، إن ملعب الحسن الثاني في مدينة بنسليمان قرب الدار البيضاء سيحتضن نهائي كأس العالم 2030.
وأضاف لقجع خلال فعالية حزبية: «ملعب بنسليمان سيحتضن نهائي كأس العالم أحب من أحب وكره من كره».
وأعرب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن أمله في أن يكون المنتخب المغربي طرفاً في المباراة النهائية، تكراراً للمسار التاريخي الذي بلغه «أسود الأطلس» خلال مونديال قطر 2022، عندما وصلوا إلى الدور نصف النهائي.
وأوضح لقجع أن قرار بناء ملعب الحسن الثاني في بنسليمان لم يكن قراراً شخصياً منه، بل جاء باختيار من الملك محمد السادس.
وتأتي تصريحات لقجع في وقت لم يعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» رسمياً الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، وسط منافسة بين المغرب وإسبانيا لاستضافة المباراة الأهم في البطولة.
وتقع بنسليمان على بعد نحو 60 كيلومتراً من الدار البيضاء، وتحتضن مشروع ملعب الحسن الثاني الذي يجري تشييده حالياً بكلفة تقدر بنحو 12 مليار دولار، وبسعة متوقعة تبلغ 115 ألف متفرج، ما سيجعله أكبر ملعب لكرة القدم في العالم عند اكتماله.
وستكون نسخة 2030 من كأس العالم استثنائية، إذ ستقام مباريات البطولة للمرة الأولى في ست دول موزعة على ثلاث قارات. وستحتضن الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي المباريات الافتتاحية الثلاث، بينما ستستضيف المغرب والبرتغال وإسبانيا غالبية مباريات البطولة.
ولم يحدد «فيفا» حتى الآن جميع المدن والملاعب التي ستحتضن مباريات البطولة، في وقت يسعى فيه كل من المغرب وإسبانيا إلى استضافة المباراة النهائية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، لوسائل إعلام محلية: «ينبغي أن تستضيف إسبانيا المباراة النهائية».
وفي المقابل، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في أغسطس أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وعد رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، للمغرب باستضافة النهائي، «كاذبة ومضللة».



