أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر أن 30 أيلول يشكل موعداً لتقوية الجهات الأمنية تحت مركزية قائد القوات المسلحة العراقية، معرباً عن ترقبه انسحاب القوات الأميركية «بكل فرح وسعادة».
وأكد الصدر أن العراق قادر على حماية نفسه من خلال قواته الأمنية وحكومته المركزية، معرباً عن أمله في ألا يكون الانسحاب الأميركي بداية لتدخلات خارجية تنتهك سيادة العراق وهيبته.
وحذّر الدول المجاورة من التدخل في الشأن العراقي بعد الانسحاب الأميركي.



