أخبار عاجلة
محفوض: لا عدالة ما دام مصير المفقودين مجهولًا -
سلاح “الحزب” يفجر قلقًا من اغتيالات وهجوم إسرائيلي -
زيتون الجنوب في مرمى النيران الإسرائيلية -
انتهاء ولاية اليونيفيل يضع أمن الجنوب أمام اختبار صعب -
تلازم إسرائيلي – إيراني لتعطيل تنفيذ اتفاق الإطار -
من اليمن إلى السعودية.. إرهاب حوثي بغطاء إيراني -
بسبب مستحقات.. عاملة منزلية سابقة تطلب توقيف فنان -
الإيجارات القديمة.. أزمة بلا تسوية -
من مسافة بعيدة إلى سفح الجبل... "ركضة" أنقذت حياة متسلّق -

تلازم إسرائيلي – إيراني لتعطيل تنفيذ اتفاق الإطار

تلازم إسرائيلي – إيراني لتعطيل تنفيذ اتفاق الإطار
تلازم إسرائيلي – إيراني لتعطيل تنفيذ اتفاق الإطار

كتب معروف الداعوق في “اللواء”:

لاحظ مصدر سياسي وجود تلازم إسرائيلي ايراني، لتعطيل تنفيذ اتفاق الاطار الذي وقعه لبنان مع إسرائيل برعاية اميركية، كل باسلوب مختلف عن الآخر، والنتيجة واحدة وهي تعطيل تنفيذ الاتفاق، لانه يتعارض مع مصالح إسرائيل بتكريس احتلالها للجنوب، وايران بانهاء دورها ونفوذها، لابقاء لبنان رهينة لمصالحها وهيمنتها على المنطقة العربية. ولهذا اقتصر تنفيذ المرحلة التجريبية الاولى على انسحاب قوات الاحتلال من بلدات فرون وزوطر الغربية وانصارية، وتمركز الجيش اللبناني فيها، بينما عطلت إسرائيل عمداً، اجتماعات لاحقة للاتفاق على الخطوات المطلوبة، لاستكمال تنفيذ المراحل المتبقية لانهاء الاحتلال الإسرائيلي بالكامل، من تأليف لجنة التحقق التي تكلف بالكشف الميداني على المناطق والامكنة، وخلوها من عناصر ومقاتلي ومراكز عسكرية لحزب الله، الى اجتماعات الاتفاق على المناطق التجريبية التي تشملها المرحلة الثانية، الى اجتماعات اللجنة العسكرية التي تحدد خطوط ومناطق الانسحابات الإسرائيلية، وماتزال مواعيد عقد اي اجتماع متعثرة ووزير ثابتة، حتى موعد انعقاد الاجتماع العسكري بين خبراء عسكريين من لبنان وإسرائيل في تامبا بفلوريدا، بالولايات المتحدة الأميركية في العشرين من الشهر الجاري، غير ثابت، ولم يبلغ لبنان رسمياً بانعقاده حتى اليوم.

ويشير الى ان ايران لم تخفِ معارضتها العلنية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، واوعزت لحزب الله بمعارضة قرار الدولة اللبنانية خوض المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لاجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، بعدما عجز الحزب عن وقف الاحتلال ومنع إسرائيل من السيطرة على مناطق ومساحات واسعة في الجنوب اللبناني، واكثر من ذلك، دعت لاعتماد تفاهم اسلام أبآد الذي توصلت اليه مع الولايات المتحدة الأميركية لانهاء الحرب بينهما ونص على وقف القتال بين واشنطن وطهران على كل الجبهات ولبنان من ضمنها، ليكون بديلاً عن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، لتكريس دورها ايران ونفوذها بالتحكم بالمفاوضات، وضمان استمرار ذراعها حزب الله بوجود فاعل بالداخل اللبناني .

واضاف إسرائيل ارفقت عرقلتها لتنفيذ اتفاق الاطار، بالاستمرار بالاعتداءات، والاغتيالات والقصف الجوي، والتدمير الممنهج للقرى والبلدات التي تحتلها، وعمليات نسف وجرف المنازل والممتلكات واحراق الاحراش والبساتين، ومنع السكان من العودة إلى مناطقهم، وتنفيذ عمليات لمحاصرة واستهداف موقع علي الطاهر، وصولا حتى اسقاطه، واستيلاء قوات الاحتلال عليه.

وفي المقابل، لاحظ ان وجود خبراء وعناصر من الحرس الثوري الايراني في تلة علي الطاهر يقاتلون إلى جانب عناصر حزب الله المحاصرين بداخل الموقع تم اخلاؤهم بوساطة اقليمية، يطرح أكثر من سؤال عن اماكن تواجدهم حاليا والمهمات التي يقومون بها بينما اثار رفض الحزب كل اقتراحات تسليم الموقع للجيش اللبناني، وفضّلَ سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه، تساؤلات عديدة عن خفايا الموقع، وعلاقته بالوجود العسكري الايراني في لبنان.

لم تكتف ايران، باستمرار تدخلها بالشؤون الداخلية، وبمعارضة المفاوضات المباشرة، وانما واصلت ارسال الاسلحة والاموال لحزب الله ليمضي قدما بالتصويب على أركان الدولة، والقيام بمناوشات محدودة مع إسرائيل، بينما اثار حدث القاء القبض على عنصرين من حزب الله، ينقلان شحنة المواد المتفجرة، اعترفا انها لصالح الحزب، كونه تستعمل للاغتيالات واثارة الفوضى بالداخل اللبناني منذ ايام، واتبعتها مصادرة الجيش اللبناني لشحنة متفجرات ثانية على الحدود اللبنانية، وجود نوايا خبيثة، اكان باستهداف الداخل اللبناني، بالاغتيال السياسي او بالتفجيرات الارهابية، لاثارة الفوضى وصرف انتباه الدولة عن الاستمرار بتنفيذ قرارات الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة وحدها وضمنها سلاح الحزب وملاحقة عناصره، او بالادعاء انها مخصصة لـ”مقاومة” الاحتلال الإسرائيلي، وهي كذبة جاهزه لتبرير حيازة هذه الكميات الكبيرة من المتفجرات، بعدما أوقف الحزب مواجهة إسرائيل كلياُ بالجنوب، وتركها تسرح وتمرح بحرية لم يسبق أن تنعمت فيها من قبل، بينما يسجل للحزب استعمال هذه المتفجرات الارهابية بسلسلة من الاغتيالات السياسية، وفي مقدمتهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسياسيون، ورجال فكر ومسؤولون عسكريون وأمنيون، الامر الذي يتطلب اتخاذ الدولة عل كافة مستوياتها أعلى درجات اليقظة والحذر لمواجهة ماهو مخطط للبنان في هذا الظرف الاقليمي المتدحرج.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعليق الرحلات القطرية وإلغاء رحلات الاتحاد إلى الرياض
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا