أخبار عاجلة
“ضريبة الشغب” تدخل حيز التنفيذ في فرنسا مطلع 2027 -
لماذا تدعو عدة دول مواطنيها إلى تخزين الطعام؟ -
سوريا.. اشتباكات عنيفة في السويداء -

لماذا تدعو عدة دول مواطنيها إلى تخزين الطعام؟

لماذا تدعو عدة دول مواطنيها إلى تخزين الطعام؟
لماذا تدعو عدة دول مواطنيها إلى تخزين الطعام؟

دعت المملكة المتحدة مواطنيها إلى الاحتفاظ بمؤن تكفي ثلاثة أيام، في إطار توصيات تتبناها دول عدة للاستعداد للكوارث واحتمال تعطل الخدمات الأساسية. وتختلف الإرشادات بين دولة وأخرى، من توفير الطعام والمياه والأدوية إلى تجهيز وسائل بديلة للإضاءة والاتصال.

وفي تقرير نشرته صحيفة “الغارديان”، عرضت الصحيفة إرشادات الاستعداد للطوارئ في مجموعة من الدول، بينها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة ودول الشمال الأوروبي وأستراليا والهند، في ظل تزايد الاهتمام بالاستعداد للأزمات الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة والتوترات الجيوسياسية وتعطل البنية التحتية.

كم يوماً من الطعام والمياه تنصح الدول بتخزينها؟

تتراوح التوصيات بين ثلاثة أيام وأسبوعين، بحسب الدولة والجهة التي أصدرت الإرشادات.

في فرنسا وألمانيا والهند، تركز التوصيات على الاستعداد لتلبية الاحتياجات الأساسية خلال الأيام الأولى من الأزمة. وتصف فرنسا الساعات الـ72 الأولى بأنها فترة حاسمة، فيما تعتبر الإرشادات الألمانية أن توفير مؤن تكفي ثلاثة أيام على الأقل يمثل مساعدة مهمة، حتى إن كانت التوصيات الأوسع تتحدث عن مدة أطول.

أما فنلندا، فتوصي بتوفير مستلزمات تكفي ثلاثة أيام على الأقل، في حين تدعو السويد والنرويج السكان إلى الاستعداد للاعتماد على أنفسهم لمدة أسبوع. وفي أستراليا، توصي معظم السلطات بتخزين ما يكفي من المستلزمات لثلاثة إلى سبعة أيام، بينما تنصح دائرة الصحة في ولاية نيو ساوث ويلز بالاستعداد لمدة أسبوعين.

وفي الولايات المتحدة، تختلف توصيات تخزين الطعام بين الولايات؛ إذ تتراوح بين بضعة أيام في كاليفورنيا وأكثر من أسبوعين في هاواي. أما الدنمارك، فتقدم نموذجاً لوجبات ومؤن تكفي ثلاثة أيام.

ما المستلزمات الأساسية التي ينبغي توفيرها في المنزل؟

إلى جانب الطعام والمياه، تشمل الإرشادات مجموعة من المستلزمات التي تساعد الأسر على مواجهة انقطاع الخدمات الأساسية.

وتوصي الولايات المتحدة بتوفير نحو 3.8 لترات من المياه يومياً لكل شخص، للشرب والاستخدامات الصحية. كما تشجع إرشادات عدة دول على تخزين الأطعمة طويلة الصلاحية، واختيار منتجات لا تحتاج إلى الطهي أو التبريد، تحسباً لانقطاع الكهرباء أو تعطل أجهزة الطهي.

وتشمل المستلزمات الأخرى الأدوية، ومصباحاً يدوياً يعمل بالبطاريات، وراديو يعمل يدوياً أو بالطاقة الشمسية، وقائمة ورقية بأرقام الهواتف المهمة. كما تدعو فرنسا إلى تجهيز حقيبة طوارئ تتضمن الوثائق الأساسية ومفاتيح إضافية، تحسباً للاضطرار إلى مغادرة المنزل بسرعة.

وتشدد الإرشادات الأسترالية على ضرورة مراعاة احتياجات الأطفال الرضّع والنساء الحوامل وكبار السن والمرضى عند إعداد مخزون الطوارئ.

لماذا تدعو الحكومات إلى الاستعداد لتعطل الخدمات الأساسية؟

لا تقتصر التوصيات على احتمال اندلاع نزاعات، بل تشمل أيضاً الكوارث الطبيعية والظواهر الجوية المتطرفة والأوبئة وانقطاع الكهرباء والإنترنت وشبكات الهاتف المحمول ووسائل الدفع المصرفي.

وفي دول الشمال الأوروبي، ازدادت الاستعدادات للطوارئ منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022. وتؤكد الإرشادات السويدية والنرويجية أهمية قدرة السكان على تدبير احتياجاتهم بأنفسهم عند تعطل الخدمات، فيما تمتلك فنلندا مخزونات استراتيجية من الحبوب مصممة لتوفير الغذاء للسكان لمدة تصل إلى تسعة أشهر إذا تعطلت سلاسل الإمداد أو فشل الإنتاج المحلي.

وفي ألمانيا، توصي السلطات باختيار أطعمة جاهزة للأكل أو لا تتطلب وقتاً طويلاً للطهي، فيما تدعو الإرشادات الأميركية الأسر إلى وضع خطة مسبقة ومراجعة مستلزماتها دورياً، مع مراعاة تغير احتياجات أفرادها.

وتعكس هذه التوصيات توجهاً نحو تعزيز الاستعداد المنزلي للأزمات، لكنها لا تعني بحد ذاتها أن وقوع حرب أو كارثة وشيكة أمر مؤكد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إسرائيل.. تعادل معسكري نتنياهو والمعارضة بـ51 مقعدًا
التالى قتيلان بحادث إطلاق نار داخل مستودع في فرجينيا