قدّرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المشاركين في الاحتجاجات الاجتماعية التي تشهدها البلاد بنحو 15 ألف متظاهر.
ويُعدّ هذا العدد أقل بكثير من تقديرات السلطات لمشاركة السبت الماضي، التي بلغت نحو 410 آلاف متظاهر. وأشارت الوزارة إلى أن التحركات سارت بهدوء نسبي ومن دون حوادث بارزة، فيما بلغ عدد الموقوفين 27 شخصاً حتى الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم السبت.
وفي إطار الإجراءات الأمنية، نشرت السلطات الفرنسية نحو 70 ألف عنصر من الشرطة والدرك في مختلف أنحاء البلاد، تحسباً لوقوع أعمال شغب أو نهب، ولا سيما مع تزامن الاحتجاجات مع احتفالات الهالوين.
وشهدت العاصمة باريس مشاركة مرشح حزب “فرنسا الأبية” للانتخابات الرئاسية المقبلة جان لوك ميلانشون، فيما دعت النقابات والاتحادات الطلابية إلى مواصلة التحركات وتنظيم إضراب عام في الخامس من تشرين الثاني المقبل.



