أثارت الفنانة اللبنانية جويل بدر تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كشفها تفاصيل أزمة صحية تعيشها إثر خضوعها لعملية تجميل في الأنف لدى أحد جرّاحي التجميل العرب، جاءت نتائجها بعيدة عمّا كانت تتوقعه، في حين اعتبرت موكلتها القانونية انها تعرضت لتشوه بعد العملية، والضرر لم يقتصر على الشكل الخارجي.
وتحدثت بدر عن معاناتها بعد العملية، معتبرة أن ما طرأ على شكل أنفها لم يكن تغييراً بسيطاً، بل نتيجة "صادمة"، ما دفعها إلى مشاركة ما حصل معها علناً، وسط تعاطف كبير من جمهورها.
وفي تطور جديد، أصدرت المحامية سمر قصير، وكيلة جويل بدر، بياناً قانونياً أكدت فيه أن موكلتها تعرضت لتشوّه بعد العملية، وأن الضرر لم يقتصر على الشكل الخارجي.
Advertisement
وتحدثت بدر عن معاناتها بعد العملية، معتبرة أن ما طرأ على شكل أنفها لم يكن تغييراً بسيطاً، بل نتيجة "صادمة"، ما دفعها إلى مشاركة ما حصل معها علناً، وسط تعاطف كبير من جمهورها.
وانتشرت صور ومقاطع فيديو لها قارنت فيها بين شكل أنفها قبل العملية وبعدها، معربة عن استيائها من النتيجة، الأمر الذي أعاد فتح النقاش حول عمليات التجميل واحتمال تسبّب بعضها بمضاعفات غير متوقعة.
وأشار البيان إلى أن بدر خسرت بعض وظائف الأنف وتعاني حالياً صعوبة في التنفس، ما يجعلها بحاجة إلى عملية جديدة لإصلاح الضرر الناتج عن العملية الأولى.
وأكدت قصير أن الحالة موثقة بتقارير طبية صادرة عن أطباء شرعيين معتمدين أمام المحاكم، مشيرة إلى بدء الإجراءات القانونية لحفظ حقوق موكلتها.
وأضافت أنها بصدد تقديم دعاوى أمام المراجع المختصة بحق كل من تسبب، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالضرر الذي تعرضت له جويل بدر.



