أثار الحكم بالإعدام شنقًا بحق الإعلامية والمنتجة المصرية سارة خليفة و12 متهمًا آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"المخدرات الكبرى" تفاعلًا واسعًا في مصر، وأعاد تسليط الضوء على كواليس جلسات محاكمتها في التجمع الخامس بالقاهرة.
وخلال المحاكمة، طلبت خليفة الرحمة ومراعاة حالتها الصحية، كاشفة عن إصابتها بورم خبيث في عنق الرحم، وفق ما أثبتته فحوصات طبية أُجريت تحت إشراف السلطات.
ونفت سارة خليفة صلتها بالجرائم المنسوبة إليها، قائلة إنها لم تُسئ إلى أحد طوال حياتها ولا تفهم سبب محاكمتها، ومتسائلة عما إذا كان ذلك بسبب تقديمها المساعدة للجميع.
وقضت محكمة جنايات القاهرة الجديدة، في القضية رقم 6838 لسنة 2025 جنايات التجمع الأول، بالإعدام شنقًا حضوريًا وبإجماع الآراء، بعد استطلاع رأي مفتي الجمهورية، بحق 13 متهمًا، على خلفية اتهامهم بجلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة.
وأفادت التحقيقات وشهادة ضابط التحريات بوجود تشكيل لإدارة تصنيع وتجارة المخدرات، يتزعمه العراقي الهارب دريد عبد اللطيف السمراني والمصري الهارب "سامح. م"، بمشاركة سارة خليفة و"فتحي. خ"، مالك مكتب استيراد، و"خالد. ف"، مالك مؤسسة مقاولات.
كما أوضحت التحريات أن المتهمين الأخيرين انضما إلى المخطط مع علمهما بغرضه، وتوليا أدوارًا في إدارة العملية، إلى جانب استقطاب بقية المتهمين، من السادس حتى الثامن والعشرين، لأداء مهام مختلفة ضمن التشكيل.



