وجّه متخصصون في الشأن الملكي تحذيراً صارماً إلى الأمير هاري وميغان ماركل، مؤكدين أن أي خطوة خاطئة جديدة قد تلحق ضرراً دائماً بفرص استعادة ثقة الأمير ويليام وإصلاح العلاقة بين الشقيقين.
وأعرب المعلق الملكي ريتشارد فيتزويليامز عن أمله في أن يساهم أصدقاء مشتركون في منطقة كوتسوولدز في تقريب وجهات النظر بين هاري وويليام، لكنه نصح دوق ودوقة ساسكس بالابتعاد عن الأضواء خلال المرحلة الحالية.
وقال فيتزويليامز: «يجب أن يلتزما الصمت هذه المرة. لا مزيد من المقابلات مع أوبرا، ولا كتاب سبير، ولا مزيد من الشكاوى. الكلمتان المفتاحيتان هما الثقة والتحفظ. نحن نعلم أن دوق ودوقة ساسكس يمكن أن يكونا بلا ضمير وقاسيين إذا رأيا أن ذلك يخدم مصلحتهما».
وأضاف: «كل الاهتمام بما سيفعلانه ويقولانه بعد ذلك يصرف الانتباه عن العمل الفعلي للعائلة المالكة، لأن عودتهما إلى المملكة المتحدة أطاحت بأفراد آخرين من العائلة المالكة من الصفحات الأولى».
وتابع: «قد يكون أصدقاؤهما المشتركون جسراً لإعادة لم شمل ويليام وهاري الآن بعد أن أصبحا معاً في المملكة المتحدة».
(روسيا اليوم)



