أثار إلغاء لقاء كان مقرراً بين الفنانة أصالة نصري ومجموعة من السيدات المصنفات ضمن «الناجيات من سجون الأسد» موجة انتقادات، بعدما انتظرت الحاضرات ساعتين في القاعة قبل إبلاغهن بإلغاء الموعد.
وكان اللقاء مقرراً صباح اليوم التالي لحفل أصالة في دمشق، حيث حضرت السيدات إلى القاعة التي جُهزت للمناسبة أملاً في مقابلة الفنانة، قبل أن يُلغى الموعد من دون إخطار مسبق، ما أثار استياءهن وتساؤلات بشأن إدارة الفعالية.
ولم توجه أصالة رسالة صوتية أو مصورة إلى السيدات، فيما قدم متحدث رسمي اعتذاراً بالنيابة عنها، موضحاً أنها استيقظت عند الثامنة صباحاً وهي تعاني نزلة برد شديدة وارتفاعاً في الحرارة، ما استدعى حضور طبيب لمعاينتها في مقر إقامتها.
ورغم تقبل العارض الصحي باعتباره سبباً خارجاً عن الإرادة، تركزت الانتقادات على التأخر في إبلاغ الحاضرات وإبقائهن في القاعة ساعتين، بدلاً من إلغاء اللقاء فور اتضاح الحالة الصحية للفنانة.



