أخبار عاجلة
قائد الجيش تفقد الوحدات المنتشرة عملانيا (صوَر) -
برجك اليوم -
هذه الطرقات مقطوعة بسبب الثلوج -
في ظل التفوّق الإسرائيلي: أيّ طريق قد يسلكه لبنان؟ -
2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان -
محمد رمضان يفتتح 2026 برسالة لجمهوره -

الكتلة الوطنية: سقوط العفو العام كان متوقعاً

الكتلة الوطنية: سقوط العفو العام كان متوقعاً
الكتلة الوطنية: سقوط العفو العام كان متوقعاً

علقت "الكتلة الوطنية" في بيان، على "قانون العفو العام في الجلسة التشريعية أمس"، وقالت: "سقط اقتراح قانون العفو العام في جلسة مجلس النواب أمس، وكان ذلك متوقعا. لقد كانت أصدرت الكتلة الوطنية موقفا سابقا في شأنه عند طرحه للمرة الأولى، لكن مقاربتنا اليوم مختلفة وتطرح مسألة الحق والباطل، فالعفو عن جريمة يجب أن يستند إلى حق الضحية في معاقبة المرتكب أو المغفرة عنه. وما شهدناه البارحة هو متاجرة بهذين الحقين لمآرب زبائنية مذهبية انفضحت معها هشاشة التحالفات التي يصفها أصحابها بالمبدئية والوطنية ليعود كل حزب إلى مربعه الانتخابي الأول، بعيدا كل البعد من أي حق، وهذا هو الباطل في حد ذاته".

 

وأضافت: "أما لجهة اقتراحات القوانين التي صوت عليها فشابتها شوائب عدة: لجهة السرية المصرفية لا جدوى من رفعها من دون استكمال التعيينات القضائية المرجو منها استبعاد القضاة المسيسين، ومن دون قانون استقلالية القضاء وقانون ملاحقة الوزراء الذي سقط في الجلسة السابقة فالوزراء يبقون المسؤولون الأول عن كل فساد في وزاراتهم. ولا جدوى من آلية تعيين موظفي الفئة الأولى بإشراك مجلس الخدمة المدنية ووزارة التنمية الإدارية، طالما أن القيمين على هذا المجلس وهذه الوزارة خاضعين لمنظومة سياسية لا تكترث للكفاءات، إنما تعطي الأولوية للولاء الأعمى للزعيم. ولا جدوى من خطة ال1200 مليار ليرة من دون دراسة مسبقة، لم توضع بعد، تحدد الحاجات الدقيقة لكل قطاع وأولوياته".

 

وتابعت: "أما مساعدة الأسر الأكثر فقرا فلم تأت مقترنة بخطة اقتصادية ترسم خريطة طريق لإعادة النهوض والقوة الشرائية للمواطنين، وتحريرهم من كل منة من أحزاب الطوائف التي لم تمتنع عن استغلال تلك المساعدة لتمرير زبائنيتها وذل المواطنين. وهذا المبلغ المضاف إلى عجز موازنة عام 2020 لم يترافق مع جهد لتخفيف الإنفاق، وسيزيد مديونية الدولة التي سيدفع في النهاية ثمنها المواطن. ونحيل هنا المعنيين على دراسة أجرتها الكتلة في 24 آذار الفائت توفر في نفقات الموازنة ما تصل قيمته إلى ألف ومئة مليار ليرة لبنانية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان