أخبار عاجلة
تراجع أسعار الذهب والفضّة -
اعتقال قاتلة الفنانة هدى الشعرواي -
فيروس نيباه وخطورة التفشي.. منظمة الصحة تطمئن -
“الصحة العالمية” تقلل من احتمال انتشار فيروس نيباه -
الجيش اللبناني يتسلّم حاجزَي مخيم البداوي -
"دخان أسود" في بغداد.. صرخة مسرحية بوجه آفة المخدرات -
بين صفقة وضربة… هل اقترب العمل العسكري ضد إيران؟ -
من داخل سيارة الشرطة.. فيديو لخادمة "أم ذكي" -

إسرائيل تهدد: ربْط “الحزب” مصيره بإيران… خطأ إستراتيجي

إسرائيل تهدد: ربْط “الحزب” مصيره بإيران… خطأ إستراتيجي
إسرائيل تهدد: ربْط “الحزب” مصيره بإيران… خطأ إستراتيجي

كتب  وسام أبوحرفوش وليندا عازار في “المدن”:

مع انتهاء المناقشاتِ الماراثونيةِ لمشروعِ قانون موازنة 2026 في البرلمان، الخميس، تعود «الساعةُ اللبنانية» لتُضبط على «القنبلة الموقوتة» التي تضع المنطقةَ برمّتها على حافةِ انفجارٍ كبيرٍ رُبطت به «بلاد الأرز» عبر «حزب الله» وتهديده بأنه ليس «على» الحياد في أي عدوان أميركي وإسرائيلي على إيران.

وفي الوقت الذي كان غبار المناقشات التي لم تَخْلُ من السخونة تحت قبة البرلمان ينقشع على فجواتٍ سحيقة بين «حزب الله» وغالبية القوى السياسية الأخرى حيال مفهوم بناء الدولة ومقوّماته، وبين مساعي لبنان الرسمي لوقْف انزلاق البلاد نحو «الحرب الكبرى» ووضْعها على سكةِ النهوض وبين إصرار الحزب على التمسك بسلاحه وإعلاء مقتضياتِ امتداده الإقليمي على الأولويات الوطنية، مضت إسرائيل في مراكمة «مضبطة اتهامٍ» يُخشى أن تكون في سياق تكريس «وحدة الساحات» في أيّ مواجهةٍ قد تنفجر بالمنطقةِ بحيث يكون الوطنُ الصغيرُ «ملعبَ نارٍ» موازٍ فيها ولو من باب «استباقي» ما لم ينفّذ الحزب تلويحه بـ«إسناد إيران».

وفي الإطار، برز ما نُقل عن مصدر عسكري إسرائيلي وثبّت المخاوف التي سادت في بيروت من أن مواقف الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم التي بدت بمثابة إعلان «وحدة مصير ومسار» مع إيران، ستوفّر ذريعة لإسرائيل للمضيّ في خيارها العسكري ضدّ الحزب والأخطر لوضعه ولبنان على «خط الزلزال» المحتمل في المنطقة، وخصوصاً بعدما أسقط الحزبُ بما أعلنه سرديةً أرساها بنفسه بعد اتفاق وقف النار (27 تشرين الثاني 2024) لجهة أنه بات في وضعيةِ دفاعيةٍ لم «يفعّلها» حتى طوال الأشهر الماضية من استخدام تل أبيب «القبضة الحديدية» ضده.

وقد تحدّث المصدر عن «حدث كبير» مرتبط بعناصر الارتباط لحزب الله داخل قرى جنوب لبنان، مشيراً عبر قناة «الحدث» إلى أن الحزب «يعمل على إعادة بناء منظومات مختلفة داخل هذه القرى ويحاول ترميم نفسه تحت غطاء مساعدة سكان جنوب لبنان».

وكشف «أن حزب الله يحضّر لمواجهةٍ عسكريةٍ مستقبليةٍ ويحاول بناء بنية تحتية تعيد له قدراته القتالية إلا أننا لن نسمح بعودة تهديده على حدودنا»، مشيراً الى «أن هناك نشاطات سرية للحزب على خط المواجهة وهو يحاول الحفاظ على السلاح ما دام الجيش (اللبناني) لا يفرض سيطرته».

وأضاف: «نعلم بوجود احتكاكات بين حزب الله وحركة أمل (بزعامة الرئيس نبيه بري) في منطقة صور جنوب لبنان، والحركة لا تتعرض لهجمات لأنها لا تدير نشاطاً عسكرياً. كما أن حزب الله يحاول إعادة بناء نفسه بينما أمل لا تفعل ذلك».

ولفت إلى أن “حزب الله يصرّ على التمسك بالسلاح وهذه هي المشكلة”. وأضاف: «نحن نُضعفه بشكل مستمر وقدراته الصاروخية تضررت بشكل كبير لكنها لم تنته».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لا قدرة على إسقاط الحكومة: “بروفا” لاستحقاقات لاحقة
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان