أخبار عاجلة
فيرمين لوبيز خارج المونديال؟ -
أزمة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان طويلة؟ -
حين يمرض الاقتصاد.. لا تسلم الصحة -
لبنان ينتظر تبلور المساعي الأميركية -
“الأسرار” في عهدة عون والإحراج في البنتاغون -
ترامب: سننهي حرب إيران بأسرع وقت -
‏عراقجي: العودة إلى الحرب ستشهد مفاجآت كثيرة -

لبنان ينتظر تبلور المساعي الأميركية

لبنان ينتظر تبلور المساعي الأميركية
لبنان ينتظر تبلور المساعي الأميركية

جاء في “نداء الوطن”:

بقي خطّ الجنوب والهدنة في صدارة اهتمامات بعبدا، حيث أفادت معلومات “نداء الوطن” بأنّ اتصالات رئيس الجمهورية جوزاف عون مع واشنطن أمس الثلثاء، ركزت على وقف إطلاق النار، ولا يزال لبنان ينتظر تبلور المساعي الأميركية. وفي حين تشير كل المعطيات إلى ألّا وقف لإطلاق النار بسبب استمرار “حزب الله” في عملياته، والرد الإسرائيلي، ومضي تل أبيب في التصعيد، فإن مفاوضات البنتاغون ستركز على هذه النقطة كبند أول على الأجندة اللبنانية. وفي حال لم تصل إلى نتيجة، فستكون جولة 2 حزيران محطة يطرح فيها لبنان هذا البند أولًا على طاولة المفاوضات.

غير أنّ هذا المسار يصطدم داخليًا بمحاولة “حزب الله” رفع سقف شروطه السياسية، من خلال الإيحاء بأنّ أبواب الحوار مع بعبدا ليست مقفلة، مقابل الإصرار على إبقاء قرار الميدان في يده. وهنا تؤكد مصادر سياسية مطلعة لـ “نداء الوطن” أنّ أبواب القصر الجمهوري مشرعة أمام الجميع ولم تُقفل يومًا. وتعليقًا على حديث عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله وقوله إنه سيتواصل مع عون، تضيف المصادر: “فليأتِ فضل الله والكتلة ليقولا ما لديهما، والرئيس عون سيقول ما لديه، وهو ثابت على مواقفه، ويطالب بوقف النار ووقف التهجير وتحرير الأرض والأسرى، فهل يريد الحزب عكس ذلك؟”.

في سياق متصل، صعّد “حزب الله” من حدة خطابه السياسي تجاه المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، بالتزامن مع إبداء موقف متشدد حيال ملف العفو عن المبعدين. وفي هذا الإطار، جزم النائب فضل الله برفض “الحزب” المطلق لعودة أو إعفاء من أسماهم بـ”العملاء من المبعدين الذين يقاتلون إلى جانب الجيش الإسرائيلي”، مؤكدًا أن “الحزب” سيواجه “أي قوى عميلة لإسرائيل بالأسلوب العسكري ذاته الذي يجابه به الاحتلال.”

ومن مفارقات كلام فضل الله، بحسب مصدر سياسي رسمي، أنّه يطالب الدولة بعدم اتخاذ القرار منفردة بحجة “الشراكة”، لكنه يمنح “مقاومته”، أي العصابة الخارجة عن القانون، حق الاستئثار بقرار الحرب والسلم بحجة وجود الاحتلال والعدوان. وهذه هي الإشكالية الأساسية. فإذا كانت الدولة، بكل مؤسساتها الدستورية، لا يجوز لها أن تنفرد في بلد قائم على التعددية، فكيف يجوز لحزب واحد أن يقرر فتح جبهة، أو ربط لبنان بحسابات إقليمية، أو تحديد توقيت الحرب والتهدئة، ثم يطلب من اللبنانيين الالتحاق بالنتائج؟

أما الحديث عن أن “المقاومة صبرت قبل أن تقرر الدفاع عن شعبها”، فيطرح سؤالا جوهريًا: من فوّضها أن تقرر؟ ومن حدّد أن لحظة الحرب أصبحت مناسبة؟ ومن يتحمل كلفة النزوح والدمار والشلل الاقتصادي؟ ويكشف كلام فضل الله محاولة واضحة لتقديم نفسه حريصًا على الجيش، مع الإبقاء في الوقت نفسه على حق “حزب الله” في رسم الخطوط الحمراء وتحديد من هو العدو ومن هو العميل ومن تجب مواجهته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق “الأسرار” في عهدة عون والإحراج في البنتاغون
التالى سباق بين التفاوض والتصعيد… والحصار يشتد على “الحزب”