أفادت مصادر سياسية مطّلعة على خط كليمنصو–بعبدا–السراي، لقناة “الجديد”، بأن الهجوم الأخير جاء على خلفية توتر بين رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، ورئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام.
وبحسب المصادر، يعود هذا التوتر إلى عدم تعيين مرشح جنبلاط، طارق عبدالله، رئيسًا لهيئة الكهرباء، إضافة إلى قرار فتح باب استيراد الترابة، وهو ما اعتبره جنبلاط تحجيمًا لدوره السياسي بعد اتفاق الإطار.



