أعلنت الولايات المتحدة إعادة قطع من توابيت رصاصية تعود إلى العصر الروماني، أُخرجت بصورة غير قانونية من مدينة صور الجنوبية، بعد استعادتها إثر تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفدرالي، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وسُلّمت القطع إلى القنصلية اللبنانية في نيويورك، على أن تُعاد إلى لبنان. وعُثر عليها ضمن كتالوغات مبيعات معرض «آرتي بريميتيفو» (Arte primitivo) المتخصص في بيع القطع الأثرية، فيما أعلن لبنان أنه قرر متابعة القضية مع السلطات الأميركية.
وقالت السفارة الأميركية عبر منصة «أكس» إن الخطوة «تعكس الشراكة القوية بين الولايات المتحدة ولبنان في مكافحة الاتجار غير القانوني بالممتلكات الثقافية».
وقال وزير الثقافة غسان سلامة إن «كل الدلائل تشير إلى أن القطع الأثرية عُثر عليها في صور خلال عمليات تنقيب غير قانونية»، موضحاً أن «هذه القطع تنفرد بخصائص فنية وزخرفية وتقنية تُعد نموذجية لورش صناعة توابيت الرصاص في صور، والتي كانت من الورش النشطة والمنتجة بصورة واسعة خلال العصور القديمة».
وأشار بيان لمكتب التحقيقات الفدرالي في نيويورك إلى أن القطع، التي تعود إلى العصر الروماني بين القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد، «سُرقت خلال عمليات تنقيب غير قانونية في صور أو محيطها، قبل أن يتم تهريبها»، من دون تحديد تاريخ التهريب المزعوم.



