أفادت مصادر أميركية لموقع MTV، اليوم الخميس، بأن «آلية التحقق لا تزال ناقصة، فلا أرقام معلنة ولا خرائط ولا تقرير يوضح كم موقعاً فُكك وكم مستودعاً صودر، ومن يمنع الجيش من دخول بعض المواقع والأملاك الخاصة».
وتساءلت المصادر: «إذا كانت الحكومة تقول إنها تخشى نزع سلاح الحزب منعاً للفتنة، فمن طلب منها أن تكافئه؟ ومن طلب منها منح من يرفض قراراتها مزيداً من التعيينات والمواقع والنفوذ؟».



