شيخ العقل يشيد بوليد جنبلاط: قويّ كهام السنديان وأصلب

شيخ العقل يشيد بوليد جنبلاط: قويّ كهام السنديان وأصلب
شيخ العقل يشيد بوليد جنبلاط: قويّ كهام السنديان وأصلب

أشاد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى بوليد جنبلاط، واصفاً إياه بأنه «قويّ كهام السنديان وأصلب»، وذلك في أعقاب تسلّمه كتابه «قدرٌ في هذا المشرق».

وكتب أبي المنى: «بالأمس أهداني وليد بك كتابه (قدرٌ في هذا المشرق)، فقرأت فيه قبل الكلمات والصفحات تاريخاً من الحضور والنضال يتجاوز حجم الكتاب مراتٍ ومرات…».

وأضاف: «تسلمت الكتاب موقّعاً من يد الزعيم القائد، وكأنه يقول بصراحته المعهودة: هذا قدري وهذا قدر الجبل ولبنان والمشرق، وتلك هي مسيرتي بوضوح وجرأة، لكم أن تنتقدوا بعض مراحلها، ولكم أن تفتخروا بمحطاتها وتشاركوني الاعتزاز بما قدّمت على مدى خمسين عاماً، من أجل الطائفة والوطن، وبغية حفظ الكرامة وصون الوحدة وتحصين الوجود».

وأشار إلى أنه «إزاء تلك اللحظة خطرت ببالي قصيدة كنت قد نظمتها في العام ٢٠٠٦ وعبّرت من خلالها عن اعتزازي واعتزاز الجبل بقائده، فاخترت منها مطلعها وخاتمتها، وحسب:

قويٌّ كهام السنديانِ وأصلبُ
ويُمناك باعُ الأرزِ، والنجمُ ملعبُ
إذا سرتَ شرقاً إنما النصرُ مشرقٌ
وإن سرتَ نحو الغرب، فالنصرُ مغربُ».

ولفت أبي المنى إلى أنه «في لقائنا وإياه وتيمور بك والنواب، تناولنا في حديثنا مواضيع عدة وتشاركنا معاً في قراءة ما هو بعد الكتاب وأبعد، من الرؤى والتوقعات والهموم».

وختم قائلاً: «وإذ حملت الكتاب مغادراً، والمواقفَ مؤازراً، رجوت الله سبحانه وتعالى في قرارة نفسي أن يمنحه العافية والقوة والحكمة للاستمرار في قيادة المركب ومواجهة التحديات وكتابة الصفحات الجديدة والمجيدة، على أمل أن نقرأ ويقرأ الجميع هذا (القدر) المُهاب بقدرٍ وافٍ من الواقعية والهيبة والوفاء والاعتزاز».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحواط يدعو كرامي إلى إعادة دراسة إقفال مدارس في لبنان وجبيل
التالى واشنطن: نزع سلاح “الحزب” جزء لا يتجزأ من عملية المناطق التجريبية