وشملت الدراسة التي قدمت نتائجها في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية للأورام السريرية لعام 2026 ونشرت في دورية JCO Oncology Practice، أكثر من 110 آلاف امرأة.
Advertisement
وأوضحت الدكتورة إليزابيث ماكدونالد، أستاذة الأشعة في جامعة بنسلفانيا وقائدة الدراسة، أن هذه النتائج، رغم كونها رصدية ولا تثبت علاقة سببية قاطعة، تضاف إلى الأدلة المتزايدة على أهمية دراسة هذه الأدوية كخيارات للوقاية من السرطان.
وتعمل أدوية GLP-1 من خلال محاكاة هرمون طبيعي ينظم سكر الدم والشهية، ورغم أنها طورت أساسا لعلاج السكري، إلا أن استخدامها توسع ليشمل فقدان الوزن، وقد أشارت دراسات سابقة إلى ارتباطها بانخفاض خطر السرطان أو تحسن النتائج لدى الناجين منه، لكن التجارب السريرية المستقبلية التي تقدم أدلة أقوى لم تنجز بعد.
ولم يتطرق التحليل إلى الفروق بين أنواع أدوية GLP-1 المختلفة، أو مدة العلاج، أو العوامل الوراثية، أو مرحلة السرطان عند التشخيص، ما يدفع الفريق إلى التخطيط لدراسات إضافية لاستكشاف هذه الجوانب.
أخبار متعلقة :