وتشمل أبرز المشروبات التي تستحق الحذر:
العصائر الصناعية
تحتوي غالباً على كميات مرتفعة من السكريات المضافة والمواد الحافظة، فيما قد تفقد بعض مكوناتها الغذائية خلال عمليات المعالجة والتخزين الطويلة.
Advertisement
مشروبات الطاقة
تجمع هذه المشروبات بين كميات مرتفعة من الكافيين والسكريات، وقد يرتبط الإفراط في تناولها بارتفاع ضغط الدم والقلق والصداع وزيادة الوزن ومشكلات الأسنان.
كما يحذر اختصاصيو القلب من احتمال تسبب الجرعات المرتفعة من الكافيين في اضطرابات نظم القلب، بينما تنصح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال الأطفال والمراهقين بتجنبها.
وتشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن تناول ما يصل إلى 400 ملغم من الكافيين يومياً يعد آمناً لمعظم البالغين، مع اختلاف درجة التحمل من شخص إلى آخر.
الكحول
قد يؤثر الكحول في امتصاص بعض العناصر الغذائية، ويرتبط لدى بعض الأشخاص باضطرابات النوم والقلق، إضافة إلى الأعراض المعروفة التي تظهر بعد الإفراط في تناوله.
مبيضات القهوة المنكهة
تحتوي بعض الأنواع على كميات ملحوظة من السكريات والدهون، كما أن تجاوز الكمية الموصى بها قد يؤدي إلى استهلاك سعرات وسكريات أكثر من المتوقع. لذلك، يصبح قياس الكمية المستخدمة مهماً، خصوصاً عند تناولها يومياً.
المشروبات الغازية
يرتبط الإفراط في تناول المشروبات الغازية المحلاة بالسكر بزيادة مخاطر تسوس الأسنان وبعض المشكلات الصحية المزمنة، فضلاً عن تأثير السكريات المضافة في الوزن وصحة الجلد.
أما المشروبات الغازية المحلاة صناعياً، فقد ربطت بعض الدراسات بين استهلاكها المنتظم ومخاطر صحية، لكن ذلك لا يعني أن كل من يتناولها سيصاب بهذه المشكلات.
الشاي المثلج
يحتوي الشاي على الأوكزالات، التي قد تساهم عند استهلاكها بكميات كبيرة في تكوين حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.
كما يحتوي على الكافيين، وقد يؤدي الإفراط فيه إلى التوتر واضطراب النوم وزيادة التبول، بينما لا يسبب الشاي المعتدل عادةً الجفاف، بل يساهم في الحصول على السوائل.
الخلاصة: لا يعني ذلك أن جميع هذه المشروبات يجب تجنبها تماماً، وإنما إن الإفراط في استهلاكها هو العامل الأهم. وتبقى المياه والمشروبات قليلة السكر خيارات أفضل للترطيب اليومي، مع مراعاة الحالة الصحية الفردية.



