توضح كيم أن قلة الحركة أثناء الليل تزيد من الألم، إذ تعمل حركة المفاصل خلال النهار على الحفاظ على ترطيبها ومرونتها، بينما يؤدي الخمول الليلي إلى تيبس المفاصل وشدة الإحساس بالألم.
ومن أبرز أسباب هذا الألم:
الفصال العظمي، وهو الأكثر شيوعًا ويتفاقم مع التآكل والإجهاد.
التهاب الروماتيزم.
التهاب الأوتار أو الجراب.
متلازمة آلام الرضفة الفخذية أو ما يعرف بـ"ركبة العداء".
النقرس، الذي قد يسبب ألمًا حادًا مفاجئًا ليلاً.
إصابات الركبة المختلفة، ومرض أوسغود-شلاتر لدى الأطفال والمراهقين.
كيف يمكن تخفيف الألم؟
مراجعة الطبيب إذا كان الألم يؤثر على النوم أو النشاط اليومي لتشخيص السبب ووضع خطة علاجية مناسبة.
ممارسة تمارين منخفضة التأثير مثل السباحة أو ركوب الدراجة لتقليل الضغط على الركبة.
استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين بعد استشارة الطبيب.
العلاج بالحرارة أو البرودة بالتناوب لتخفيف الألم والتورم.
الاستعانة بالمراهم أو اللصقات الموضعية عند الحاجة.
تعديل وضعية النوم: النوم على الجانب مع وضع وسادة بين الركبتين، أو وضع وسادة أسفل الركبتين عند النوم على الظهر.
تؤكد الدكتورة كيم أن ألم الركبة الليلي ليس أمرًا يجب التعايش معه، بل يمكن السيطرة عليه وعلاجه من خلال التشخيص المبكر والرعاية المناسبة. (آرم نيوز)



