حذر تقرير صحي من مخاطر الإصابة بالسمنة في سن العشرين، مؤكداً أنها تشكل تهديداً كبيراً للصحة العامة وتزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة ومعقدة على المدى الطويل.
وأوضح التقرير أن زيادة الوزن في مرحلة الشباب ترتبط ارتباطاً وثيقاً بظهور مبكر لأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني. كما أشار إلى أن استمرار السمنة لفترات طويلة يؤدي إلى إجهاد المفاصل وظهور مشاكل في الهيكل العظمي، بالإضافة إلى تأثيراتها السلبية على الصحة النفسية ومستويات الطاقة.
وشدد الخبراء على أن خطورة السمنة في هذا العمر تكمن في "التأثير التراكمي"، حيث إن الجسم يبدأ في تخزين الأضرار الحيوية التي تظهر آثارها الوخيمة في سن الأربعين والخمسين، مما يقلل من جودة الحياة ويرفع معدلات الوفاة المبكرة.
دعا التقرير جيل الشباب إلى ضرورة تبني نمط حياة صحي يعتمد على النشاط البدني المنتظم واتباع نظام غذائي متوازن، معتبراً أن التدخل المبكر في سن العشرين هو الاستثمار الأفضل لتفادي الأزمات الصحية المستقبيلة وضمان الشيخوخة الصحية.



