ووفقا للطبيب، تستجيب منظومة المناعة للبكتيريا بإطلاق علامات التهابية تنتشر في جميع أنحاء الجسم، ملحقة بذلك الضرر بالبطانة الداخلية للأوعية الدموية ومؤثرة على لويحات تصلب الشرايين.
وقال: "نتيجة لذلك، تصبح اللويحات رخوة وغير مستقرة، وترق أغطيتها، و في مرحلة ما، تنفصل اللويحة، مشكلة جلطة دموية قد تسد شريانا تاجيا أو وعاء دمويا في الدماغ".
ووفقا له، ما يزيد الوضع سوءا هو أن بعض البكتيريا الموجودة في تجويف الفم قد تتغلغل مباشرة في طبقة اللويحة، ما يزيد الالتهاب ويجعلها أكثر عرضة للانفصال. وبالتالي، يصبح التهاب اللثة المزمن بمثابة عامل مفجر، إذ يهيئ ظروفا في الأوعية الدموية تجعل الكارثة مسألة وقت لا أكثر".
وأشار الخبير إلى أن التهاب الفم المزمن يسبب مقاومة الأنسولين أيضا، ويساهم في تطور داء السكري لدى الأشخاص المعرضين للإصابة به. مؤكدا أن سوء نظافة الفم يضعف منظومة المناعة، ما يدفع خلايا المناعة إلى إتلاف أنسجة اللثة نفسها.
ووفقا له، يحتاج مرضى السكري ومرضى القلب والأوعية الدموية إلى نظافة الفم بنفس قدر حاجتهم إلى الأنسولين أو مضادات التخثر. (روسيا اليوم)



