Advertisement
وسجلت السلطات الصحية حتى السبت 336 حالة مشتبها بها و88 وفاة، معظمها في الكونغو، إضافة إلى حالتين في أوغندا المجاورة.
سلالة نادرة تزيد القلق
ورغم أن الكونغو وأوغندا شهدتا أكثر من 20 موجة تفش للإيبولا منذ اكتشاف المرض عام 1976، فإن السلالة الحالية تختلف عن سلالة "إيبولا زائير" التي ارتبطت بمعظم التفشيات السابقة، ما يزيد من صعوبة احتواء المرض، خصوصا في ظل غياب لقاح أو علاج معتمد لها.
التفشي بدأ في منطقة تعدين
وتقع إيتوري في منطقة نائية تعاني ضعف البنية التحتية وسوء الطرق، وتبعد أكثر من ألف كيلومتر عن العاصمة كينشاسا، ما يعقّد عمليات الاستجابة الصحية.
مخاوف من انتشار إقليمي
كما حذر من أن أعمال العنف التي شهدتها أجزاء من إيتوري خلال العام الماضي، وتسببت في نزوح آلاف السكان، قد تؤدي إلى صعوبة احتواء التفشي وتتبع المخالطين.
ماذا يعني إعلان الطوارئ؟
ويهدف إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة إلى حشد التمويل والدعم الدولي وتسريع إجراءات الاستجابة، خاصة فيما يتعلق بالمراقبة الصحية وتتبع المخالطين وتوفير الإمدادات الطبية.
تحركات عاجلة لاحتواء المرض
وشملت الإجراءات المعلنة:
نشر فرق صحية عند المعابر الحدودية.
تعزيز أنظمة المراقبة.
عزل المخالطين الأكثر عرضة للخطر.
تكثيف عمليات التتبع والاستجابة الميدانية.
كما أعلنت منظمة الصحة العالمية تخصيص 500 ألف دولار لدعم جهود مكافحة التفشي، فيما كشف المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض عن حشد مليوني دولار، مؤكدا أن الاحتياجات الفعلية لا تزال أكبر بكثير.
كيف ينتقل فيروس الإيبولا؟
ويعد المرض نادرا لكنه شديد الخطورة، وتشمل أعراضه:
الحمى.
الإقياء.
الإسهال.
آلام العضلات.
النزيف الداخلي أو الخارجي في بعض الحالات.
واكتُشف الفيروس لأول مرة عام 1976 قرب نهر إيبولا في ما يُعرف اليوم بجمهورية الكونغو الديمقراطية.



