ويشير المختصون إلى أن الفواكه والخضراوات المجمدة والمعلبة تحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات والمعادن والألياف، وهي عناصر أساسية لدعم صحة القلب والمساهمة في الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
Advertisement
وبحسب الإرشادات الغذائية، يُنصح البالغون بتناول حصتين من الفاكهة وخمس حصص من الخضراوات يومياً، مع احتساب المنتجات المجمدة والمعلبة ضمن هذه الكمية. ويُعد نصف كوب من الخضراوات المجمدة أو كوب من الفاكهة المعلبة حصة غذائية واحدة.
ويعود الإقبال على هذه المنتجات إلى انخفاض كلفتها مقارنةً بالطازجة، وسهولة استخدامها، إضافةً إلى مدة صلاحيتها الطويلة التي تقلل من الهدر الغذائي وتضمن توافرها في مختلف المواسم.
وتبين الدراسات أن عمليات التجميد والتعليب تحافظ على معظم العناصر الغذائية، وقد تجعل هذه المنتجات مماثلة في قيمتها الغذائية للخضراوات والفواكه الطازجة التي تُخزن لعدة أيام، كما يمكن أن تحافظ بعض تقنيات التصنيع على عناصر مهمة مثل "فيتامين سي".
في المقابل، يشدد الخبراء على أهمية الانتباه إلى كمية الصوديوم والسكر في بعض المنتجات المعلبة، مع اختيار الأنواع قليلة الملح أو المحفوظة في عصيرها الطبيعي، إلى جانب غسل الخضراوات المعلبة بالماء قبل استخدامها للمساعدة في خفض نسبة الصوديوم.
كذلك، ينصح الخبراء بإدخال الخضراوات المجمدة في أطباق مثل اليخنات والوجبات السريعة، واستخدام البقوليات المعلبة، مثل العدس والحمص، لرفع محتوى الوجبات من الألياف والبروتين.
ويؤكد المختصون في ختام توصياتهم أن الطازج والمجمد والمعلب جميعها خيارات صحية يمكن الاعتماد عليها ضمن نظام غذائي متوازن، إذا جرى اختيارها واستهلاكها بالشكل المناسب. (إرم نيوز)



