أكدت منظمة الصحة العالمية في أحدث إرشاداتها الخاصة بالوقاية من الخرف أن تناول المكملات الغذائية لا يشكل وسيلة مثبتة لحماية الدماغ أو منع تراجع الذاكرة لدى الأشخاص الأصحاء. وأوضحت المنظمة أن الأدلة العلمية المتوافرة حتى الآن لا تدعم استخدام مكملات مثل أوميغا-3 أو فيتاميني B وE أو الفيتامينات المتعددة بهدف الوقاية من الخرف، ما لم يكن الشخص يعاني نقصاً مثبتاً يتطلب العلاج بإشراف طبي.
وأشارت المنظمة إلى أن كثيرين يلجأون إلى المكملات الغذائية اعتقاداً بأنها تحافظ على الذاكرة مع التقدم في العمر، إلا أن الدراسات الحديثة لم تثبت وجود فائدة واضحة لهذه المنتجات في تقليل خطر الإصابة بالخرف أو تحسين الوظائف الإدراكية لدى الأشخاص الذين لا يعانون نقصاً غذائياً.
وأكدت أن أفضل استثمار في صحة الدماغ لا يبدأ من الصيدلية، بل من نمط الحياة اليومي، مشيرة إلى أن تبني العادات الصحية في منتصف العمر قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف وتأخير ظهوره لسنوات.
Advertisement
وأشارت المنظمة إلى أن كثيرين يلجأون إلى المكملات الغذائية اعتقاداً بأنها تحافظ على الذاكرة مع التقدم في العمر، إلا أن الدراسات الحديثة لم تثبت وجود فائدة واضحة لهذه المنتجات في تقليل خطر الإصابة بالخرف أو تحسين الوظائف الإدراكية لدى الأشخاص الذين لا يعانون نقصاً غذائياً.
وبدلاً من الاعتماد على الحبوب والمكملات، أوصت منظمة الصحة العالمية بالتركيز على الإجراءات التي أثبتت فعاليتها علمياً، مثل ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والإقلاع عن التدخين، والحد من تناول الكحول، والسيطرة على ضغط الدم والسكري والكوليسترول، والحفاظ على وزن صحي ونشاط اجتماعي مستمر، باعتبارها أكثر الوسائل تأثيراً في حماية الدماغ مع التقدم في السن.
كذلك، شددت المنظمة على أن المكملات الغذائية ليست بديلاً عن الغذاء المتوازن، وأن تناولها من دون حاجة طبية قد يؤدي أحياناً إلى الإفراط في بعض الفيتامينات أو التداخل مع أدوية أخرى، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها بشكل منتظم.
وأكدت أن أفضل استثمار في صحة الدماغ لا يبدأ من الصيدلية، بل من نمط الحياة اليومي، مشيرة إلى أن تبني العادات الصحية في منتصف العمر قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف وتأخير ظهوره لسنوات.



