مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يزداد انتشار البعوض والقراد وذباب الخيل، خصوصًا مع قضاء وقت أطول في الأماكن المفتوحة، ما يرفع احتمال التعرض للدغات.
ويشير خبراء إلى أن التغير المناخي وارتفاع الحرارة قد يسهمان في توسّع انتشار بعض الحشرات الناقلة للأمراض، بينها البعوض المسؤول عن نقل أمراض مثل حمى الضنك والملاريا.
وتختلف جاذبية الأشخاص للبعوض من شخص إلى آخر، إذ تلعب رائحة الجسم والعوامل الوراثية وحجم الجسم دورًا في ذلك. ويعتمد البعوض على ثاني أكسيد الكربون الذي يخرج مع التنفس، إلى جانب روائح الجلد، لتحديد ضحيته.
وللحماية، يُنصح بارتداء ملابس فاتحة وفضفاضة تغطي الذراعين والساقين، واستخدام طاردات الحشرات التي تحتوي على مواد فعالة مثل DEET و"بيكاريدين"، فضلًا عن إزالة المياه الراكدة التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر البعوض.
وفي حال التعرض للدغة، يُفضّل تجنب حكّها لتفادي الالتهاب، ويمكن الاستعانة بكريمات مناسبة أو مضادات الهيستامين لتخفيف الحكة.
أما عند التصاق القراد بالجلد، فيجب نزعه بحذر ومراقبة أي أعراض لاحقة، خصوصًا الطفح الدائري أو الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا، والتي تستدعي استشارة الطبيب لاحتمال الإصابة بمرض لايم.



