قد يكون تناول الخوخ بقشره خيارًا أفضل للاستفادة من قيمته الغذائية، إذ يضم القشر الألياف ومضادات الأكسدة، إلى جانب عدد من الفيتامينات والمعادن. ويُنصح بغسل الثمرة جيدًا قبل تناولها للتخلص من بقايا المبيدات والملوثات.
ويساهم تناول الخوخ بقشره في زيادة كمية الألياف ضمن النظام الغذائي، ما يدعم صحة الجهاز الهضمي ويعزز الشعور بالشبع، فضلًا عن مساهمته في صحة القلب والأيض وتنظيم مستويات السكر في الدم.
ويحتوي الخوخ على ألياف قابلة للذوبان وأخرى غير قابلة للذوبان؛ إذ تساعد الألياف القابلة للذوبان على إبطاء الهضم، وقد تساهم في ضبط مستويات السكر والكوليسترول، بينما تدعم الألياف غير القابلة للذوبان انتظام حركة الأمعاء وتحد من الإمساك.
كما يمد الخوخ الجسم بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، وفيتامينات C وA وE، إضافة إلى مركبات مثل اللوتين والزياكسانثين.
كيفية غسل الخوخ
يُنصح بغسل الخوخ تحت ماء جارٍ بارد، مع فرك القشرة بلطف باستخدام الأصابع، ثم تجفيفه بمنشفة ورقية نظيفة. ويُفضّل تجنب استخدام الصابون أو الماء الساخن لغسل الفواكه.
ويمكن تناول الخوخ كاملًا أو مقطعًا، أو إضافته إلى الزبادي والشوفان والسلطات والعصائر، فضلًا عن استخدامه في تحضير المخبوزات.



