فتحت الشرطة في ولاية أوهايو الأميركية تحقيقاً في وفاة الطفلة نغون تالا، البالغة 7 سنوات ومن ذوي الإعاقة، بعدما وصلت حافلتها المدرسية إلى منزلها وعُثر عليها فاقدة الوعي داخل كرسيها المتحرك.
وبحسب مجلة "People"، استُدعيت الشرطة إلى مدينة سينسيناتي قرابة الساعة 5:30 مساء الأربعاء 16 أيلول، قبل أن يحدد مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة هاميلتون هوية الطفلة في اليوم التالي. وكانت تالا تلميذة في مدرسة "Roselawn Condon".
وقالت عائلة تالا إن الحافلة بقيت متوقفة أمام المنزل لنحو 10 دقائق، خلافاً للمعتاد. وكانت الأسرة تنتظر عادة فتح الأبواب الخلفية وإنزال المنصة المخصصة لكرسيها المتحرك، إلا أن ذلك لم يحدث، ما دفع أفرادها إلى الخروج لمعرفة السبب.
وأفادت شقيقتها بينيتو تالا بأنها صعدت إلى الحافلة، حيث وجدت شقيقتها "فاقدة للوعي ومن دون حياة"، مضيفة أنها بدأت بالصراخ والتساؤل عن كيفية حدوث ذلك.
وقال مكتب الطبيب الشرعي إن الطفلة لم تكن تعاني أي إصابات ناجمة عن صدمة أو اعتداء عند وفاتها، مشيراً إلى أن لديها تاريخاً طبياً معقداً يتضمن إصابتها بالشلل الدماغي. وجاء في بيان المكتب أنها "أصبحت غير مستجيبة وهي في كرسيها المتحرك داخل الحافلة"، مؤكداً عدم وجود إصابات مرتبطة مباشرة بالوفاة.
وقال والدها عبدول تالا إن السائق وشخصاً آخر كانا موجودين على الحافلة، وإن من واجبهما مراقبة الأطفال بعناية. وأضاف أن الطقس كان حاراً في ذلك اليوم، مشدداً في الوقت نفسه على أنه ينتظر نتائج التحقيق لمعرفة ما حصل فعلياً.
وأكدت مدارس سينسيناتي العامة أن تالا كانت من طلاب المنطقة التعليمية، وقالت في بيان إنها "تنعى فقدان تلميذة من مدرسة Roselawn Condon"، ووصفت الحادث بأنه "خسارة لا يمكن تصورها للعائلة ويوم مفجع للمجتمع المدرسي". كما أعلنت تفعيل فريق الاستجابة للأزمات لدعم الطلاب والموظفين.
من جهتها، قالت شركة "First Student"، المتعهد الخاص المسؤول عن خدمات النقل المدرسي، إنها تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية والمنطقة التعليمية في التحقيق، موضحة أنها لن تقدم تفاصيل إضافية بسبب استمرار التحقيق.
وقالت شرطة سينسيناتي إن القضية لا تزال قيد التحقيق لتحديد سبب الوفاة والظروف التي سبقتها، مشيرة إلى عدم إعلان أي شبهة جنائية أو نتيجة نهائية حتى الآن بشأن ما حدث داخل الحافلة.



