رجّحت دراسة حديثة أن تكون غرف سرية خلف الجدران المطلية في مقبرة الفرعون توت عنخ آمون بوادي الملوك مرتبطة بمثوى الملكة نفرتيتي، الذي يُعتقد أنه مفقود منذ أكثر من 3000 عام.
ونُشرت الدراسة في دورية «الأوراق المتفرقة لمشروع المقابر الملكية في العمارنة»، وجمعت أدلة معمارية وجيوفيزيائية تدعم بقوة هذا الاحتمال.
وقال وزير الآثار المصري السابق وأستاذ علم الآثار في جامعة عين شمس والمشرف على المشروع، ممدوح الدماطي، إن «تكامل المنهجيات البحثية المتعددة أتاح بناء فهم أعمق وأكثر دقة للبنية الحقيقية للمقبرة».
وأوضح الدماطي أن «المؤشرات المعمارية والزخرفية والجيوفيزيائية المتراكمة تشير بقوة إلى وجود غرفة تخزين واحدة على الأقل خلف الجدار الغربي لغرفة الدفن، فضلاً عن امتداد جنائزي ملكي محتمل خلف جدارها الشمالي»، وفق موقع «نيويورك بوست» الأميركي.



