Advertisement
وبحسب مجلة "People"، أزالت السلطات ماريا ديل كارمن "ماريكارمن" أباسكال من منزلها في حي ريتيرو يوم الأربعاء 23 أيلول، بعدما كانت قد قالت للصحافيين قبل يوم: "عشت هنا 71 عاماً، ولا أريد الرحيل".
وانتقلت أباسكال مع عائلتها إلى الشقة عام 1956 عندما كانت في الـ17 من عمرها، بموجب عقد إيجار قديم وقّعه والدها. وانتقل العقد لاحقاً إلى والدتها، ثم إليها بعد وفاة والدتها عام 2005.
وبعد استحواذ صندوق "Urbagestion" الاستثماري على المبنى، ارتفع بدل الإيجار من 500 يورو إلى 2650 يورو، قبل خفضه إلى 1650 يورو. إلا أن المبلغ بقي أعلى من قدرتها المالية، إذ لا يتجاوز معاشها التقاعدي الشهري 1350 يورو.
وخاضت أباسكال معركة قضائية للاحتفاظ بالمنزل، لكن المحكمة العليا حكمت ضدها في آذار 2026، ملغية قراراً أصدرته محكمة أدنى لمصلحتها في كانون الثاني 2022.
وكان تنفيذ الإخلاء قد أُرجئ ثلاث مرات منذ تشرين الأول 2025. وفي حزيران، دعت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية السلطات الإسبانية إلى وقف العملية وضمان توفير مسكن ملائم لها.
ورغم وجود طلب قضائي معلّق لوقف التنفيذ ومناشدات إنسانية، نُفذ الإخلاء في المحاولة الرابعة. وأُبلغت أباسكال بضرورة المغادرة، ومُنحت 30 دقيقة لجمع حاجاتها الأساسية، فيما أزالت الشرطة محتجين تجمعوا عند مدخل المبنى.
ونُقلت المسنّة على نقالة إلى سيارة إسعاف، وسط هتافات داعمة لها. وفي مساء اليوم نفسه، تجمع نحو 10 آلاف شخص في الحي، مرددين "ماريكارمن، لست وحدك" و"عار عليكم".
وقال مجلس مدينة مدريد إن أباسكال تلقت عروضاً بديلة للسكن، بينها الانتقال إلى منشأة للرعاية، لكنها رفضتها. وبعد الإخلاء، أكدت أنها ستقيم مع أقاربها.



