واكتشف علماء الجيولوجيا أن تفتت هذه السلاسل الجبلية الهائلة وفّر للمحيطات المواد المغذية الضرورية، وأدى إلى زيادة قوية في انبعاث الأكسجين إلى الغلاف الجوي.
وحتى وقت قريب، ظلت الأحجام الدقيقة والأصل والأبعاد لهذه الأنظمة الجبلية المدفونة تحت درع جليدي يمتد لكيلومترات عديدة لغزا.
Advertisement
ودرس العالمان 1712 حبة من الزركون من قاع المحيط حول القارة القطبية الجنوبية. ويمكن القول إن هذا المعدن عبارة عن ساعة جيولوجية طبيعية، إذ يتحلل اليورانيوم داخله بوتيرة ثابتة، ما يتيح تحديد عمر الصخور بدقة.
واتضح أن الجبال تشكلت قبل 650-450 مليون سنة، عندما تصادمت صفائح القارة العظمى القديمة "غندوانا". وامتدت سلاسلها الجبلية لمسافة 8000 كيلومتر، أي ثلاثة أضعاف طول جبال الهيمالايا، فيما تجاوز ارتفاعها 8000 متر.
وعندما كانت المياه والأنهار الجليدية تنحت الجبال، كان الفوسفور والحديد، وهما مادتان مهمتان للكائنات التي تعتمد على التمثيل الضوئي، يصلان إلى المحيط.



