ووفقاً لصحيفة "الغاريان" شهد المؤتمر الصحفي الأول لزكريا تعثراً لافتاً أثار موجة من الانتقادات والسخرية؛ إذ أبدت ارتباكاً واضحاً وقراءة بطيئة للنصوص، فضلاً عن زلة لسان إعلامية عندما أخطأت ووصفت زوجها بـ "رئيسي" (my president) قبل أن تستدرك موقفها محاولة الضحك، وهو ما قوبل بالتهكم وسرعة التداول على منصات مثل إكس وثريدز.
لكن الموقف الأكثر إثارة للجدل، والذي فجّر موجة السخرية الكبرى، كان ردّها على سؤال للصحفيين حول الولاية الأميركية التي أدّت فيها اختبار ممارسة المحاماة.
وأجابت زكريا بشكل مفاجئ: "عندما انتقلت إلى الصين" هذا الرد أثار استغراب الحاضرين وموجة واسعة من "الكوميديا السوداء" والكوميكس الرقمية عبر وسائل التواصل، لكون القانون الصيني يحصر ممارسة المحاماة واجتياز الاختبار على المواطنين الصينيين فقط؛ ما جعل إجابتها محط شكوك قانونية وسخرية من مؤهلها كـ"محامية".
ولم تتوقف السخرية عند هذا الحد، بل امتدت لأسلوب إدارتها للمؤتمر الذي وصفه متابعون بـ"المنخفض الطاقة" والمفتقر إلى المرونة، إذ أنهت الإيجاز بشكل مفاجئ بحجة مغادرة الرئيس على متن المروحية الرئاسية، وهو ما تبين لاحقاً عدم دقته زمنياً. (إرم نيوز)



