وأوضح جاينادا، في بيان أصدره الجمعة عبر دار نشر "فلاماريون"، أنه استخدم الذكاء الاصطناعي ثلاث مرات فقط خلال إعداد الرواية، نافياً أن يكون قد اعتمد عليه في تأليف نصوصها، ومعتبراً أن استخدامه كان جزءاً من خطة وضعها قبل البدء بالكتابة.
Advertisement
وكشف الكاتب البالغ 62 عاماً أنه لجأ إلى روبوتات المحادثة للحصول على معلومات، لكنه تلقى إجابات وصفها بأنها متناقضة وغير منطقية، ما دفعه إلى توظيفها بأسلوب ساخر داخل الرواية.
كما أقرّ بإخفاء جملة مكوّنة من عشر كلمات، أنشأها الذكاء الاصطناعي، داخل النص، بهدف إشراك القراء في محاولة اكتشافها.
وكان جاينادا قد فاز، الثلاثاء الماضي، بجائزة غونكور عن روايته التي تتناول جريمة قتل غامضة لامرأة في باريس عام 1949، وهي قضية بقيت من دون حل.
وأثارت تصريحاته نقاشاً في الأوساط الأدبية الفرنسية بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة الإبداعية، خصوصاً بعد استبعاد أعمال أدبية أخرى من المنافسة على جوائز بسبب شبهات تتعلق بالاستعانة بهذه التكنولوجيا.
وشدّد الكاتب على أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً لا يمكن تجاهله، داعياً إلى استخدامه بشفافية وحذر، من دون السماح له بأن يحل محل الإبداع البشري.
