وأكد لوزان خلال مؤتمر صحفي في مدريد أن "إسبانيا تتمتع بقدرة تنظيمية مثبتة، وستقود كأس العالم 2030، وستقام المباراة النهائية هنا". ويأتي هذا الإعلان ليطوي أشهرًا من التكهنات الدبلوماسية حول مكان إقامة النهائي، وخاصة فيما يتعلق بالمنافسة مع المغرب.
لن تكون بطولة كأس العالم 2030 بطولة عادية، بل ستكون "كأس المئوية". فاحتفالاً بمرور مئة عام على انطلاق أول بطولة كأس عالم في أوروغواي، يخطط المنظمون لحدث غير مسبوق يبدأ بمباريات تذكارية في أمريكا الجنوبية (الأرجنتين، أوروغواي، وباراغواي) قبل الانتقال إلى قلب البطولة في شبه الجزيرة الأيبيرية وشمال أفريقيا. وأكد لوزان على ضرورة أن ترتقي إسبانيا إلى مستوى هذه المناسبة التاريخية، وأن تعمل على جعل هذه النسخة "الأفضل على الإطلاق"، مستفيدةً من التناغم بين البنية التحتية القائمة وشغف البلاد العميق بكرة القدم.
استُقبل الخبر بحماسٍ كبير من قطاعي السياحة والرياضة، اللذين يعتبران المباراة النهائية فرصةً ذهبيةً للترويج لإسبانيا عالميًا. ورغم الضغوط من المغرب، الذي يخطط لبناء ملعبٍ ضخم في الدار البيضاء للمنافسة على هذا الشرف، أصدر الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم بيانًا قويًاحاول من خلاله حسم الجدل. (one football)



