وأظهرت المشاهد حالة هلع بين الحاضرين، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان لنقل مصابين، من دون صدور حصيلة رسمية حتى الآن.
وقال مدير المدينة الرياضية في ترهونة عبدالله فرج إن أعمال الشغب أدت إلى احتراق سيارة النقل التلفزيوني المباشر، وتضرر عدد من مرافق الملعب والمدرجات والبوابات الخارجية.
وذكرت مصادر إعلامية ليبية أن السلطات فتحت تحقيقاً أولياً في ملابسات اقتحام الملعب، وكيفية دخول مجموعات من المشجعين رغم استمرار قرار إقامة المباريات دون جمهور منذ سنوات.
وامتد التوتر إلى طرابلس، حيث شهدت منطقة باب بن غشير، القريبة من مقر نادي الاتحاد ومبنى رئاسة حكومة الوحدة الوطنية، احتجاجات غاضبة وإغلاق طرق فرعية واعتداءات على آليات أمنية.
كما توجه محتجون إلى محيط مقر الحكومة، حيث أطلقوا ألعاباً نارية باتجاه المبنى، ما تسبب باندلاع حريق في بعض أجزائه قبل تدخل فرق الإطفاء والسيطرة عليه.
وتداول ناشطون صوراً ومقاطع أظهرت تصاعد الدخان من محيط المبنى وانتشاراً أمنياً مكثفاً، بالتزامن مع تحليق محدود لطائرات استطلاع لمراقبة الوضع.
واتهم عدد من مشجعي الاتحاد حكومة الوحدة الوطنية بالتأثير على مسار المنافسة ومحاباة أندية معينة عبر شخصيات نافذة، من دون تعليق رسمي من الحكومة.
ولم تصدر وزارة الداخلية أو الاتحاد الليبي لكرة القدم حتى الآن بياناً بشأن حصيلة الإصابات والخسائر أو الإجراءات المنتظرة بحق المتورطين في أعمال الشغب.
وتأتي هذه التطورات وسط احتقان متزايد في الدوري الليبي، بسبب الجدل التحكيمي وضعف الترتيبات الأمنية خلال مرحلة سداسي التتويج.



