تؤمن البطلة الأولمبية الأميركية ماساي راسل بأنها باتت أقرب من أي وقت مضى لتحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر حواجز، بعدما تمكنت أخيراً من تجاوز مخاوفها النفسية وحالة الشك التي لازمتها طوال عام 2025.
وكانت راسل قد حققت في مايو الماضي أفضل توقيت شخصي لها بزمن بلغ 12.17 ثانية، لتقترب بفارق 0.05 ثانية فقط من الرقم القياسي العالمي الذي تحمله العداءة النيجيرية توبي أموسان، لكنها لم تنجح حينها في الحفاظ على استقرار مستواها، واكتفت بالمركز الرابع في بطولة العالم بعيداً عن منصة التتويج.
وتسعى العداءة الأميركية البالغة من العمر 25 عاماً هذا الموسم إلى تحقيق ثبات أكبر في الأداء، بعدما سجلت 12.25 ثانية في سباق 100 متر حواجز خلال «لقاء شنغهاي» ضمن منافسات الدوري الماسي، مع تطلعها لتحسين زمنها في «لقاء شيامن» المقرر السبت.
وقالت راسل إن الشكوك كانت تسيطر عليها في السابق، موضحة أنها كانت تحاول إثبات نفسها للآخرين بدلاً من الاعتماد على ثقتها بقدراتها الحقيقية. كما اعترفت بأنها كانت تخشى الاصطدام بالحواجز أثناء السباق، قبل أن تدرك لاحقاً أن هذا الخوف غير منطقي.
وأكدت أن هدفها خلال الموسم الحالي يتمثل في تحقيق أزمنة سريعة بصورة ثابتة، ومواصلة السعي نحو تحطيم الرقم القياسي العالمي.
ومن المتوقع أن تحظى سباقات الحواجز باهتمام كبير في «لقاء شيامن»، بمشاركة بطل العالم في سباق 110 أمتار حواجز كورديل تينش، إلى جانب النرويجي كارستن فارهولم بطل أولمبياد طوكيو والعالم ثلاث مرات في سباق 400 متر حواجز.
وكان فارهولم قد نال الميدالية الفضية في أولمبياد باريس خلف الأميركي راي بنجامين، وسيواجه في شيامن منافسة قوية من البرازيلي أليسون دوس سانتوس صاحب برونزية باريس.
وأكد فارهولم أن قوة المنافسة تبقيه دائماً في حالة تركيز واستعداد، مشيراً إلى أن هذه الرياضة لا تمنح أي ضمانات، لأن هناك دائماً من يسعى لانتزاع مكانك، وهو ما يفرض على الرياضيين مواصلة العمل والتطور باستمرار.
وفي منافسات رمي القرص، تواصل البطلة الأولمبية فاليري سيون سعيها للفوز بلقبها السادس توالياً في الدوري الماسي، مؤكدة أنها لا تزال تملك الكثير لتقدمه طالما تحافظ على جاهزيتها البدنية وحماسها للمنافسة.
كما يشهد «لقاء شيامن» عودة الأميركي رايان كروزر، بطل الأولمبياد ثلاث مرات في دفع الجلة، بعد فترة غياب بسبب إصابة في المرفق الأيمن.
وأوضح كروزر أن رحلة التعافي لم تكن سهلة، لكنه يواصل العمل لاستعادة كامل جاهزيته وثقته بنفسه، مؤكداً أن جميع المقومات موجودة، وما عليه سوى إعادة ترتيبها بالشكل الصحيح.



