أخبار عاجلة

35 يوماً بين موسمين... هل تتحمل الكرة اللبنانية كلفة روزنامة الطوارئ؟

35 يوماً بين موسمين... هل تتحمل الكرة اللبنانية كلفة روزنامة الطوارئ؟
35 يوماً بين موسمين... هل تتحمل الكرة اللبنانية كلفة روزنامة الطوارئ؟

لم تفصل بين تتويج الأنصار بطلاً للدوري في 2 آب وانطلاق كأس لبنان لكرة القدم في 6 أيلول سوى 35 يوماً، وهي مدة لم تُخصص بالكامل للراحة، إذ شملت إنهاء العقود وترتيب الميزانيات واستقدام اللاعبين وبدء التحضيرات. وبذلك، عادت بعض الفرق إلى التدريبات قبل استعادة لاعبيها عافيتهم فعلياً.

وشهدت المسابقة تغييراً في نظامها، بعدما وُزعت الأندية الـ16 على أربع مجموعات، تضم كل منها أربعة فرق تتواجه من مرحلة واحدة، على أن يتأهل الأول والثاني إلى ربع النهائي. وبدلاً من خروج الفريق بعد مباراة واحدة، سيخوض كل نادٍ ثلاث مباريات على الأقل قبل انطلاق الدوري في 8 تشرين الأول.

وتمنح هذه الصيغة الأندية فرصة اختبار تشكيلاتها، لكنها تجعل كأس لبنان أقرب إلى مرحلة إعداد رسمية تُقام تحت ضغط النتائج. كما لا تقتصر الإشكالية على عدد المباريات، في ظل تفاوت ظروف التحضير بين الأندية.

فالنادي الذي حافظ على جهازه الفني ومعظم لاعبيه يمكنه دخول البطولة بصورة طبيعية، بينما تبدأ أندية أخرى الموسم وهي تستكمل تعاقداتها أو تبحث عن ملاعب للتدريب وتختبر لاعبيها الأجانب. ونتيجة لذلك، تتحول البداية المبكرة إلى أفضلية إضافية للأندية الأكثر استقراراً وقدرة مالية.

في المقابل، يمكن فهم خيار الاتحاد في ظل انتهاء الموسم الماضي متأخراً، إلى جانب الظروف الأمنية واللوجستية التي تعمل فيها الكرة اللبنانية وتجعل أي تأجيل مخاطرة، لأن ازدحام الروزنامة لاحقاً قد يهدد استكمال المسابقات. لذلك، يبدو أن وضع كأس لبنان في بداية الموسم يهدف إلى توفير مساحة احتياطية في الأشهر المقبلة وإدخال الفرق سريعاً في أجواء المنافسة.

وقد تمنح الصيغة الجديدة المسابقة مباريات أكثر وحضوراً أكبر، لكنها تطرح سؤالاً حول ما إذا كانت الروزنامة تُبنى وفق حاجات اللاعبين والأندية أم وفق ضرورة إنهاء الموسم بأي طريقة. وستكشف الأسابيع الأولى الإجابة، ولا سيما عبر مستوى المباريات وعدد الإصابات وقدرة الفرق الأقل إمكانات على مجاراة الأندية التي بدأت استعداداتها مبكراً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق برشلونة يستدعي 24 لاعباً لمواجهة فالنسيا مع عودة غافي وغياب دي يونغ
التالى حمزة عبدالكريم أول مصري في تاريخ برشلونة