Advertisement
غير أن قراءة هذه الأرقام تتطلب العودة إلى ما قبل الإيقاف، فالعلاقة بين مورينيو وفينيسيوس لم تكن مستقرة أصلاً. إذ أبقى المدرب البرازيلي على مقاعد البدلاء في بداية مباراة فياريال نفسها بعد بداية موسم صعبة لم يسجل خلالها سوى هدف واحد مع النادي، كما أنه لم يكمل تسعين دقيقة في أي من المباريات الخمس التي سبقت الإيقاف. بمعنى آخر، لم يكن غياب فينيسيوس سبب التحسن بالكامل، بل جاء في لحظة كان فيها الفريق يبحث عن صيغة مختلفة.
وقد وجد مورينيو هذه الصيغة في العاجي يان ديوماندي، الذي سجل أربعة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في آخر ست مباريات، إلى جانب ثلاثي هجومي أكثر انسجاماً يضم كيليان مبابي وجود بيلينغهام وأردا غولر. وبفضل هذا التوازن سجل الفريق 28 هدفاً في الدوري واستقبل 10 فقط، وهي حصيلة تعكس تحسناً دفاعياً بقدر ما تعكس قوة هجومية.
وتملك مباراة الليلة أهمية مزدوجة، فالفوز سيرفع رصيد ريال مدريد إلى ثلاثين نقطة ليتساوى مع برشلونة المتصدر قبل مواجهة الأخير مع أتلتيكو مدريد غداً، كما يدخل الفريق المباراة في ظل غياب رودريغو وراوول أسينسيو وفيرلان ميندي بسبب الإصابة. في المقابل، يحتل فالنسيا المركز التاسع عشر بتسع نقاط ولم يفز على ملعبه هذا الموسم.
وبعد التوقف الدولي، سيجد مورينيو نفسه أمام قرار صعب يتجاوز الجانب الفني: إعادة النجم البرازيلي إلى موقعه، أو الإبقاء على الصيغة التي حققت النتائج في غيابه.



