وأجرى باحثون إيطاليون بقيادة روسيلا تاتولي دراسة "بوموسانو"، التي نُشرت في مجلة "Nutrients"، وشملت 79 شخصًا بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا، جميعهم مصابون بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل الاستقلاب.
Advertisement
وأظهرت النتائج انخفاضًا أكبر في معامل التوهين المتحكم فيه (CAP)، وهو مؤشر يستخدم لتقدير دهون الكبد، لدى مجموعة الطماطم؛ إذ بلغ متوسط الانخفاض 35 ديسيبل/متر، مقابل 18 ديسيبل/متر لدى المجموعة الأخرى، مع تسجيل فرق ذي دلالة إحصائية بين المجموعتين.
في المقابل، لم تسجل الدراسة فروقًا مهمة في وزن الجسم أو مؤشر كتلة الجسم أو محيط الخصر أو نسبة الدهون، كما لم تظهر تغيرات ملحوظة في مؤشرات تصلب الكبد أو التليف.
ورجّح الباحثون أن يكون الليكوبين ومركبات أخرى مضادة للأكسدة والالتهاب في الطماطم من العوامل التي قد تفسر النتائج، مؤكدين أن الدراسة لا تثبت أن الطماطم تمثل علاجًا مستقلًا لمرض الكبد الدهني.
وتشير النتائج إلى أن إدراج الطماطم ضمن نظام غذائي صحي قد يكون مفيدًا، إلا أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى دراسات أكبر وأطول مدة لتأكيد هذه الفائدة وتحديد تأثيرها على صحة الكبد على المدى البعيد.



