Advertisement
تخطّي وجبة الإفطار
أوضحت اختصاصية التغذية في الوقاية القلبية ميشيل روثنشتاين أن إنتاج الكوليسترول في الكبد يرتبط بالإيقاع اليومي للجسم، مشيرة إلى أن انتظام مواعيد تناول الطعام قد يساعد في تنظيم عمليات التمثيل الغذائي.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين تخطّي الإفطار بانتظام واضطرابات الدهون في الدم، فضلاً عن احتمال الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية خلال بقية اليوم.
وينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد منتظمة للوجبات، مع اختيار إفطار متوازن يتناسب مع احتياجات الجسم.
الإفراط في تناول الحبوب السكرية
تحتوي حبوب الإفطار المحلّاة والمعجنات والكعك على كميات مرتفعة من السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة، التي قد يساهم الإفراط في تناولها في زيادة إنتاج الدهون الثلاثية.
ولتجنّب ذلك، يُنصح باختيار حبوب إفطار غنية بالألياف وقليلة السكر المضاف، أو استبدالها بالشوفان مع المكسرات والتوت، للحصول على وجبة أكثر توازناً.
الاعتماد على الكربوهيدرات المكررة
يؤدي تناول الخبز الأبيض والفطائر المصنوعة من الدقيق المكرر إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، نتيجة انخفاض محتواها من الألياف.
وقد يرتبط الإفراط في استهلاك هذه الأطعمة بارتفاع الدهون الثلاثية وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد.
ويُنصح باستبدالها بالحبوب الكاملة، أو تناولها إلى جانب مصادر البروتين والدهون الصحية، مثل البيض والزبادي اليوناني وزبدة اللوز.
تناول اللحوم المصنعة
حذّرت اختصاصية التغذية ليزا موسكوفيتز، مؤسسة "ذا إن واي نيوتريشن غروب"، من الإكثار من النقانق واللحوم المصنعة خلال الإفطار، نظراً إلى احتواء كثير منها على الدهون المشبعة والصوديوم.
وقد يؤدي الإفراط في الدهون المشبعة إلى ارتفاع الكوليسترول الضار، فيما يرتبط استهلاك كميات كبيرة من الصوديوم بارتفاع ضغط الدم.
ويفضّل اختيار مصادر بروتين بديلة، مثل البيض والمكسرات والزبادي اليوناني قليل الدسم، أو الأسماك قليلة الصوديوم.
المشروبات الغنية بالسكر
لا تقتصر أخطاء الإفطار على الأطعمة، إذ قد تحتوي بعض المشروبات، مثل القهوة المحلّاة والعصائر المركزة والمشروبات المنكّهة، على كميات كبيرة من السكر.
وقد يؤدي الاستهلاك المفرط لهذه المشروبات إلى ارتفاع الدهون الثلاثية، ما يزيد عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب.
وينصح الخبراء باختيار القهوة المرشّحة مع الحليب قليل الدسم أو البدائل النباتية غير المحلّاة، وإضافة القرفة أو الفانيليا بدلاً من الشراب السكري.
إهمال الألياف والدهون الصحية
تؤدي الألياف الغذائية، خصوصاً القابلة للذوبان، دوراً مهماً في خفض مستويات الكوليسترول الضار، من خلال تقليل امتصاصه والمساعدة في التخلص من الأحماض الصفراوية.
وتشير دراسات إلى أن تناول ما بين 5 و10 غرامات من الألياف القابلة للذوبان يومياً قد يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول في الدم.
كذلك، تساهم الدهون غير المشبعة الموجودة في الأفوكادو والمكسرات وبذور الشيا والكتان في دعم صحة القلب، خصوصاً عند استخدامها بديلاً من الدهون المشبعة.
ويمكن إضافة هذه المكونات إلى الشوفان أو الزبادي أو الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة للحصول على إفطار أكثر فائدة.
ويؤكد الخبراء أن حماية القلب لا ترتبط بوجبة واحدة، بل بنوعية النظام الغذائي عموماً، مشددين على أهمية تقليل السكريات والدهون المشبعة وزيادة استهلاك الألياف والأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة.



