تتزايد الضغوط والعزلة حول رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، عقب قرار الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم سحب دعمه الرسمي له والمطالبة بإجراء مراجعة شاملة وطريقة الإدارة داخل "الفيفا".
وتأتي هذه الخطوة النيوزيلندية لتفتح الباب أمام تمرد وحراك معارض متصاعد داخل اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة بسبب قراراته الأخيرة وإدارته للملفات السياسية والرياضية المعقدة، لا سيما في ظل التدافع والتصريحات المرتبطة بالإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب وتسييس بعض القرارات الرياضية.
Advertisement
وتأتي هذه الخطوة النيوزيلندية لتفتح الباب أمام تمرد وحراك معارض متصاعد داخل اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة بسبب قراراته الأخيرة وإدارته للملفات السياسية والرياضية المعقدة، لا سيما في ظل التدافع والتصريحات المرتبطة بالإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب وتسييس بعض القرارات الرياضية.
ويعكس موقف نيوزيلندا اتساع رقيعة الرفض لاتخاذ القرارات الفردية داخل المنظمة الكروية الدولية، وسط دعوات متزايدة لإصلاح منظومة الحوكمة داخل "الفيفا" وإعادة الاعتماد على المعايير الرياضية والتشاركية.



