كتب منصور شعبان في «الأنباء» أن هدوءاً حذراً ساد أمس البلدات والقرى الجنوبية، مسرح العمليات العسكرية، بعد تنفيذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في المنصوري تجاوز صداه المناطق المحيطة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف واديي السلوقي والحجير.
وفي عرسال، شهدت البلدة ليلة أمس الأول حادثاً أمنياً تمثل بإطلاق «مجهولين» أعيرة نارية بكثافة على مقر رئيس حركة «النصر عمل» النائب ملحم الحجيري. واخترقت عدة رصاصات غرفاً في المقر، فيما كان الحجيري وأسرته في الداخل من دون أن يصابوا، وتولت قوى الأمن الداخلي التحقيق.
وفي سياق متابعة الأوضاع الأمنية، ناقش الرئيس جوزف عون مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية في البلاد عموماً، وفي الجنوب خصوصاً، في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على عدد من القرى والبلدات الجنوبية واستهداف المراكز الرسمية والصحية والتربوية.
كما بحث عون وهيكل أوضاع المؤسسة العسكرية والتحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، المقرر عقده في باريس خلال هذا الشهر.
واطلع الرئيس عون من مرشح رومانيا لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية داتشيان تشولوش على رؤيته إلى مستقبل الفرانكوفونية وسبل تعزيزها وتفعيل دورها في العالم، وضرورة مواكبتها لتطور العصر، ولا سيما في المجال التكنولوجي.
إلى ذلك، استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية السفير الأميركي ميشال عيسى، وبحث معه على مدى أكثر من ساعة تطورات الوضع في لبنان والمنطقة.
وأفادت مصادر المجلس الشيعي، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام»، بأن «اللقاء كان صريحاً للغاية، حيث أبرز السفير عيسى موقف الإدارة الأميركية في هذه المرحلة».
وعقب اللقاء، سُئل عيسى عن كلامه من دار الفتوى حول «الحزب»، ومفاده أنه إذا كان لديه شيء فأميركا مستعدة للتفاوض معه. فأوضح أن «التصريح فُهم بطريقة خاطئة»، مضيفاً: «قصدت أن الدولة اللبنانية هي التي تفاوض لصالح لبنان، وأننا مستعدون للتفاوض معهم عن طريق الدولة اللبنانية لإيصال ما يمكننا إيصاله، نحن وسطاء ليس أكثر».



